ردود الأفعال الدولية لاعتداء قوات الشرطة الإسرائيلية على موكب تشيع الراحلة شيرين أبو عاقلة

نقلت شاشات التلفزيون ما حدث أثناء تشيع جنازة الراحلة شيرين أبو عاقلة من اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على المشيعين ومحاصرتهم لمستشفى الفرنسي في حي الشيخ جراج بالقدس لمنع انطلاق موكب تشيع الراحلة شيرين أبو عاقلة، الأمر الذي أجبر المشيعين على التراجع بعد استخدام القوات الإسرائيلية قنابل الصوت والضرب بالهراوات ومحاولات لسقوط النعش، وبالرغم من الإصابات التي نالت العشرات في صفوف الفلسطينيين استطاع المشيعين الوصول بالموكب إلى مقبرة جبل صهيون في باب الخليل بمدينة القدس عقب نقل الجثمان بعربة الموتى إلى كنيسة الروم الكاثوليكا لأداء الصلاة عليها.

ردود الأفعال الدولية من الاعتداء على نعش أبو عاقلة

في مشهد صادم شاهده العالم بأثره أمس ولم يستطع صانعوا السياسة في العالم غض البصر والسكوت فكانت لديهم ردود أفعال قوية.

الولايات المتحدة الأمريكية صور جنازة أبو عاقلة تثير انزعاجا كبيرا

حيث أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن إنزعاجها من أعمال العنف المنهجية التي قامت بها الشرطة الإسرائيلية خلال تورية جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة إلى مثواه الأخير وقالت المتحدثة عن البيت الأبيض  جين سأكي “لقد راينا تلك الصور ، إنها تثير انزعاجا كبيرا. نأسف للتدخل في ما كان ينبغي أن تكون جنازة هادئة”. وأضافت طالبنا باحترام موكب التشيع وعائلتها في تلك الظروف الحساسة.

مجلس الأمن الدولي يدين بشدة ما حدث في جنازة أبو عاقلة ويصفها بالصادمة

بينما علق لمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق لقد رينا مقاطع الفيديو  التي صورت خلال تشيع جنازة شيرين أبو عاقلة حقا مشهد صادم للغاية بالنسبة لنا كما عبرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد عن حزنها على ما حدث من الصدامات التي وقعت أثناء الجنازة قائلة إنها حزينة للغاية من الصور.

مجلس النواب البريطاني يجب توضيح حقيقة مقتل شيرين أبو عاقلة

وشدد النائب البريطاني ساري تاري على محاسبة إسرائيل بعد اعتدائها على جنازة شيرين أبو عاقلة”. أما رئيس مجلس النواب الإيطالي روبيرتو فيكو واضح  أنّ جنازة شيرين أبو عاقلة شهدت لحظات مخزية، وهجوما على نعشها ويجب توضيح حقيقة مقتلها.

بيان اتحاد العام للصحفيين العرب يدين الاعتداء الهمجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على موكب تشييع جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

ردود الأفعال الدولية لاعتداء قوات الشرطة الإسرائيلية على موكب تشيع الراحلة شيرين أبو عاقلة 1

وفي السياق نقلت وكالة وفا أو وكالة الأنباء الفلسطينية عن الاتحاد العام للصحفيين العرب بيانا قال فيه قد تابع الرأي العام العالمي بغضب شديد الاعتداء الهمجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على موكب تشييع جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة أثناء خروج الجثمان من المستشفى، وأضاف البيان حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوماً عنيفاً على الموكب والذي وصل إلى حد إسقاط الجثمان على الأرض بشكل غير مسبوق في التاريخ.

الاتحاد الأوروبي يشعر بالصدمة من مشاهد ما حدث في جنازة أبو عاقلة

وأدان الناطق الرسمي للاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط والاتحاد الأفريقي على توتير يشعر الاتحاد الأوروبي بالصدمة من المشاهد يوم الجمعة خلال تشييع جنازة الصحافية شيرين أبو عاقلة في القدس الشرقية المحتلة. إن السماح بالتشييع السلمي والسماح للمعزين بالحزن بسلام دون مضايقة وإهانة هو الحد الأدنى من الاحترام الإنساني.

رجل الأعمال نجيب ساويرس جنازة شيرين نقطة فاصلة في التاريخ الفلسطيني

كما أدان رجل الأعمال نجيب ساويرس على صفحته الخاصة توتير قائلا ما حدث في جنازة شيرين أبو عاقلة ستكون نقطة قاصلة في تاريخ فلسطين.

الأزهر الشريف يستنكر الاعتداء على جنازة أبو عاقلة

واستنكر الأزهر الشريف الاعتداء على جنازة أبو عاقلة حيث صرح على موقعة الخاص توتير والأزهر الشريف إذ ينعى الصحفية الراحلة التي كانت صوتًا مسموعًا للحقيقة؛ فإنه يتقدم بخالص التعازي إلى الشعب الفلسطيني وإلى أسرتها وزملائها شرين أبو عاقلة.

وطالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي والمنظمات المعنية أن تضطلع بدورها في التحقيق في هذه الجريمة التي تُرتكب في حق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية ومحاكمة القتلة، والعمل الجاد على وقف إرهاب الكيان الصهيوني ومحاولات طمسه للحقائق بقتل واستهداف الصحفيين والإعلاميين.

ويؤكد الأزهر أن هذه الجريمة بحق الصحافة والصحفيين تبرهن بقوة أمام العالم على بشاعة هذا الكيان الغاشم وما يقوم به من إرهاب وجرائم حتى بحق صحفية لم تحمل سلاحا ولم تقتل ولم تضرب ولم تكن جريمتها إلا أنها فلسطينية وأنَّها صحفية تنقل الصورة والحدث وتوصل صوت المظلومين.

ردود فعل الكتاب وأساتذة الجامعات على اعتداء جنود الكيان على مشيّعي جنازة شيرين أبو عاقلة

وكتب أحد الكتاب المشهورين الفلسطينيين ماهر اليوسفي على توتير طلقة القناص الإسرائيلي التي اخترقت رأس الشهيدة شيرين أبو عاقلة من نوع متفجر، لبندقية صناعة أمريكية خاصة بالاغتيالات، وتشبه طلقة دُمْدُمْ، تحفر تجويف في الجمجمة وتفرغ جزء من الدماغ. طلقة قاتلة تقصد اغتيالها. وهنا يكمن سرية الدليل في الطلقة، تبعها صلبات بندقية M16 لجندي آخر.

ونشر الدكتور أحمد  بن راشد بن سعيد أستاذ الأعلام السعودي بجامعة الملك سعود بالرياض على حسابه الرسمي عندما يعتدي جنود الكيان على مشيّعي جنازة بهذه الوحشية أمام أعين العالم، فأنت أمام لحظة تاريخية فارقة يتضعضع فيها هذا الكيان، ويفقد توازنه، على نحو يشي بقلق وخوف عميقين. لا أسلحة توفر له الأمان، ولا جُدُر تمنعه غضب أهل الأرض، ولا حلفاء يضمنون له البقاء، ولا مطبوعون يمنحونه الشرعية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *