التخطي إلى المحتوى
فرضية سقوط طائرة ركاب بالمملكة العربية السعودية نتج عنها وفاة 255 شخص والعديد من المصابين

حوادث الطيران من اكثر الحوادث صعوبة وأفدحها خسائر بشرية او مادية، وقد شهد تاريخ الطيران المدني العديد من حوادث السقوط وخلف عنها الاف القتلي، لذلك كان لزاماً على الملاحين وخبراء الطيران دراسة مثل تلك الحوادث دراسة مفصلة للتعلم من الخطأ ومحاولة اجتنابة، ةتدريب الطيارين على طريقة الخروج من تلك الازمات المميتة والتي قد تودي بحياة الأسر.

فقد شاركت عشرون جهة حكومية في هذه المحاكاة وفرضية السقوط خارج نطاق مطار الملك عبد العزيز الدولي بالمملكة العربية السعودية، وقد تم تطبيق المحاكات بسقوط الطائرة واختفاء الاتصال بها وقد نجم عن المحاكات اشتعال الكابينة واضطرار الهبوط وكان على متن الطائرة 264 راكباً و9 من الملاحين.

 وبفرض حدوث ذلك في ارض الواقع فسيموت 255 شخص واصابة عدد كبير، وأكد اللواء سامي المطرفي أن مثل هذه المحاكات تدرب الطيارين على اجادة التصرف حال حدوث مثل هذه الحوادث، وتمكنهم من التعامل معها بحرفية كبيرة ومهارة، وقد اكد ان 20 جهة حكومية ساعدت في تنفذ المهمة.

قد يهمك أيضًا

التعليقات