تعرف على البلد الأولى في التصنيف العالمي للتعليم
القرية العمودية في سنغافورة

عانت دولة سنغافورة من ماضي أليم، حيث كانت جزءًا لا يتجزأ من دولة ماليزيا إلى أن تخلت عنها وتركتها فقيرة تعاني نقص الموارد وسوء أحوال المعيشة حتى انتشرت الفوضى وعمت الجرائم بها، تقع في منطقة جنوب شرق آسيا بين ماليزيا وإندونيسيا، لها إطلالة ساحلية بطول 193 كيلو متر.

تكوين دولة سنغافورة

حصلت على الإستقلال عام 1965، وكانت قد كونت أول رئاسة وزراء بقيادة ” لي كوان يو ” المحبوب من قِبل شعبه والذي أحدث طفرة في تاريخها، حيث توجه بكل حسمٍ وبمساعدة الوزراء والمستشارين إلى معالجة ما تمر به بلاده من نكبات، فذهب إلى مواجهة الفقر والبطالة والأمية مستعينًا بأبرز التجارب العالمية السابقة نجاحًا لإخراج أفضل الخطط لمصلحة موطنه سنغافورة.

دور الوزراء في تثبيت أسس الدولة

قام رئيس الوزراء ” لي كوان يو ” بإنشاء هيئة تنمية إقتصادية بقيادة أكفأ العلماء والخريجين من الدول الأجنبية مما حفز كبرى شركات النفط على الإستثمار بقلب مطمئن وأعطاهم ضمانات قانونية كافية، كما أنه وَكل الترويج الإستثماري بدولته إلى خبراء من الأمم المتحدة مما ساعد على زيادة الإستثمارات في سنغافورة، وطد وزير الخارجية  “سيناثامبي” الكثير من العلاقات الدبلوماسية مع مختلف الدول الأخرى، بالإضافة إلى قيامهم بإنشاء جيش وطني لحماية حدود الدولة مما أكد على استقلالية البلاد ووضوح نجاحها المقبل، ركزت سنغافورة في الصناعة على أربعة أقسام أساسية وهي :  هندسة المعادن وبناء السفن وصناعة الكيماويات والأجهزة الكهربائية.

براهين على تحقيق النجاح  لدولة سنغافورة

وأما عما وصلت إليه سنغافورة الآن، فإنها تتصدر قائمة التصنيف العالمي للتعليم، بالإضافة إلى أن دخل مواطنها من أعلى الدخول في العالم ويقدر بما يعادل ستة آلاف دولار شهريًا، كما أن نسبة البطالة فيها انخفض معدلها كليًأ إلى 2%، تنعم بإستقرار اقتصادي جيد وبالتالي تعيش في أزهى عصور الإستثمار، حجزت مقعدًا متقدمًا في الصدارة العالمية للبلدان الأقل في الفساد الاداري، كما أن تولي الحكومة الاهتمام الشديد بالرعاية الصحة جعلها قبلة للمرضى، في السنوات الاخيرة بلغ عدد المترددين عليها من المرضى ما يقارب مليون شخص في عام واحد، كما أنها تعتبر وجهة سياحية للكثير من الناس حول العالم، فتستقبل سنويًا ما يعادل ستة ملايين سائح.

سبب نجاح دولة سنغافورة

يبقى سر نجاح دولة سنغافورة هو اعتمادها على أهم ما كانت تملكه وهو الإنسان، استثمرت العلم في أبنائها وراهنت على النجاح فنافست كبرى الدول الصناعية وتربعت في النهاية على عرش أكثر البلاد نجاحًا في العالم.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.