التخطي إلى المحتوى
“فوتوسيشن عاطفي داخل مسجد الحاكم” يثير جدل واسع داخل وزارات الأثار والاوقاف
جلسة تصوير مسجد الحاكم لأمر الله

سيطرت حالة من الجدل والغضب على مسؤولين في وزارة الأثار وكذلك أثارت حالة من السخط الشديد من قبل  محبي التراث والآثار المصرية بسبب انتشار مجموعة من الصور لجلسة تصوير “فوتوسيشن” عاطفية بين شاب وفتاة داخل ساحة مسجد الحاكم بأمر الله الأثري والذي يقع في شارع المعز لدين الله، خاصة لكون الجلسة التصويرية قد تمت داخل مسجد الحاكم بأمر الله وفي اوضاع لا تليق بالمكان الذي تم فيه التصوير، حتى ولو كان البعض يتأخد من هذا المكان مزارًا سياحيًا، إلا إنه يبقى في النهاية “مسجد” ولا يليق أن يتم تصوير جلسات كهذا في ساحته.

ونشر موقع “صدى البلد” تقريرًا يتناول هذا الأمر، ليؤكد بأن الخلاف في الوقت الحالي هو المسئول عن حدوث ذلك، فوزارة الآثار ترى بأن المسجد تابع لوزارة الاوقاف وهي المسيطرة بشكل تام عليه، ولكن وزارة الآثار تتعامل فقط فيما يخص كونه مكان آثري وتتابع ترميمه من حين إلى الآخر.

وأشارت مصادر وزارة الآثار، بأن العاملين في الأوقاف والمتوجدين داخل المسجد كان أولى بهم أن يمنعوا حدوث مثل هذه الأمور وذلك بسبب تواجدهم المستمر داخل المسجد لمتابعة شئونه، خاصة لكون الاوقاف هي المسئولة عن المساجد في مصر.

وأشار مصدر داخل وزارة الأثار، إلى كون ساحة المسجد تشهد بشكل يومي تواجد الآف من الزوار والسياح، حيث تقام فيه الصلاة ويسمح فيه بالجلوس وكذلك بإلتقاط الصور التذكارية، وفي بعض الأحيان تحدث تجاوزات ولكنها لم تصل أبدًا إلى حد جلسة تصوير “فوتوسيشن” عاطفية كالتي حدثت في الأيام الأخيرة.

ويذكر أن الدكتور محمد عبد اللطيف رئيس قطاع الأثار الإسلامية والقبطية ومساعد وزير الأثار، قد أكد بأنه قد أرسل مذكرة رسمية للشئون القانونية في الوزارة من أجل بدء التحقيق مع مدير عام آثار منطقة الجمالية وكذلك مدير شئون المناطق الآثرية في الجمالية وأيضًا مسئولي الامن والمشرفين وأفراد الامن المتواجدين في مسجد الحاكم وذلك بعدما وافقوا على حدوث مثل هذه الأفعال التي لا تليق إطلاقًا بهذا المكان وقدسيته.

وفور انتشار الصور عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تسببت الصور في حالة من الجدل والغضب بين عدد كبير من النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذين رفضوا أن تحدث مثل هذه التصرفات والوقائع داخل الأماكن المقدسة احترامًا لمكانة تلك الأماكن.

وأوضح المغردون على موقع تويتر، وكذلك على صفحات فيسبوك، إلى ضرورة أن يفهم الجميع بأن تلك الاماكن حتى وإن كان البعض قد يتحذ منها مزارًا آثريًا وتاريخيًا، إلا أنها تبقى في النهاية “دور للعبادة” ويقام فيها الصلاة بشكل طبيعي ويجب على الجميع أن يحترم قداسية الأماكن الدينية.

*ويعتذر موقع “مصر فايف” عن عدم قدرته على نشر صور جلسة التصوير صاحبة الواقعة المثيرة للجدل، وذلك لكونها حقوق ملكيتها ترجع إلى أصحابها، حتى وإن كانت متاحة على بعض المواقع، ولكن مصر فايف متلزم بقواعد العمل المهني ويرفض أن يتم نشر هذه الصور على الملأ، وذلك مع رفضه التام لحدوث مثل هذه الواقعة داخل ساحة مسجد.

 

أقرا أيضًا: 

شعبة الصرافة تؤكد: الدولار بـ 15 جنيه فقط خلال شهر من الآن

 

قد يهمك أيضًا

التعليقات