التخطي إلى المحتوى
رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان | يجب ترحيل جميع المقيمين «حفاظا على كرامتهم »

صرح «خالد الحميدي» ، رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، أنه يجب ترحيل جميع المقيمين داخل الكويت حفاظا على كرامتهم ، مضيفا أن العمالة الوافدة بالكويت، تعاني أشد المعاناة «من عنصرية القرارات الحكومية»، وذلك بزيادة الرسوم على الخدمات، ومحاولة التضييق عليهم في بعض الأمور مثل رخص القيادة، والتهديد والوعيد بشكل دائم بترحيلهم من الكويت، ودعوة بعض نواب مجلس الأمة بين الحين والآخر بوجوب الاستغناء عن خدماتهم .

 

وقد أثار تصريحات الحميدي ضجة واسعة واستنكار من بعض نواب مجلس الأمة، الذين تحفظوا على وصف الكويت «بلد الإنسانية»، بـ «ممارسة العنصرية تجاه الوافدين»، مؤكدين على أن الكويت تصون كرامتهم، موضحين أن دعوة بعض النواب إلى معالجة الخلل في التركيبة السكانية، ليست ضد المقيمين، بقدر ما هي دعوة لإصلاح المنظومة الإدارية والتعليمية، ودعوتهم بحق الكويتي أن يكون له الأولوية في الحصول على الوظائف في القطاعين العام والخاص داخل وطنه، حق أصيل تسعى إليه كافة الدول، وأنه ليس من المنطقي أن يشغل الوافدين الآلاف من فرص العمل، ويعاني المواطن من البطالة وعدم إيجاده لفرصة عمل .

 

كما أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية، أن عبارة «ترحيل الوافدين» تعبير خاطيء فالحكومة تقدر للوافدين مساهمتهم في تنمية الكويت وشغل وظائف هامة وحيوية، وأن الكويت لن تقوم بترحيل أي وافد يعمل في الكويت، ولا يخالف الأنظمة والقوانين، وأن ما يتم ترحيله هو المخطيء فقط .

 

وعلى الرغم من رد أعضاء الحكومة ونواب البرلمان على رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، إلا انه ما زال هناك من ينادي بتضييق الخناق على المقيمين، وذلك بتحميلهم رسوم إضافية على جميع الخدمات المقدمة سواء الصحية منها أو التعليمية، فضلًا عن مطالبة البعض بزيادة رسوم الإقامة للمقيم والمرافقين أسوة بالسعودية، كما اقترح البعض فرض ضرائب على تحويلات الوافدين .

النبرة العنصرية ضد المقيمين بالكويت

لم تعد النبرة المعادية للوافدين مستترة في الكويت، وقد تزايدت في الآونة الأخيرة، وصاحبها نوع من الاستعلاء من قبل بعض المواطنين ضد المقيمين، بحسب ما نشرته الكاتبة أسيل عبد الحميد أمين، والتي أكدت أن تلك النبرة لم تعد شعارات وانما وصلت إلى حد القرارات من قبل الحكومة التي بدات بالفعل تضيق الخناق على المقيمين .

أسباب المطالبة بتقليص أعداد الوافدين

  • اختناق الشوارع بالسيارات .
  • اكتظاظ المستشفيات الحكومية وتأخر مواعيد المراجعات والفحوصات الطبية.
  • قلة فرص العمل للشباب الكويتي .
  • وجود عمالة وافدة هامشية وسائبة .

 

وإقرأ ايضا :

استطلاع | الوافدون بالكويت لا يشعرون بالراحة

«صفاء الهاشم» عادت من جديد بتصريحات تصدم المقيمين بالكويت

صفاء الهاشم | لا رخص قيادة للوافدين في الكويت قبل سنة

التعليقات

  1. ثورة 26 سبتمبر الشعبية اليمنية في شمال اليمن الحبيب عام 1962 من الثورات العظيمة في المنطقة العربية الثورة اليمنية الأم ، ثورة ضد النظام الرجعي المتخلف الظلامي الكهنوتي البغيض ، وجاء عبد الملك بدر الدين الحوثي وبدعم من أسياده الايرانيون الكهنوت في 21 سبتمبر عام 2014 للانتقام من الشعب في شمال اليمن الحبيب ، الشعب الذي قام بثورة ضد اجداده يحيى و احمد و البدر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.