فتيات أردنيات يعملن في محطات الوقود لبيع البنزين في تحدٍّ لما يسمى بثقافة العيب.. فيديو

فتيات أردنيات يعملن في محطات الوقود لبيع البنزين في تحدٍّ لما يسمى بثقافة العيب.. فيديو
فتيات أردنيات يعملن في محطات الوقود

اعتاد الناس في المجتمعات الشرقية أن يمارس بعض الأعمال والمهن الذكور فقط، وعمل الفتيات في تلك المهن ساد مفهوم بأنه “عيب”، في الأردن أرادت فتيات أن يتحدَّين هذه الثقافة المجتمعية ما يسمى بثقافة العيب، فارتدين ملابس العمل ووقفوا في محطات الوقود لاستقبال سائقي السيارات لتزويدهم بالوقود.

ففي إطار مكافحة البطالة المنتشرة في الأردن قامت شركة تسويق المنتجات البترولية ” جوبترول “، بتوظيف فتيات وتدريبهن للعمل في محطات الوقود، وكخطوة أولى قامت بتدريب 30 فتاة أردنية للعمل، يعمل منهن حاليا بشكل فعلي 6 فتيات، قالت إحداهن أن هذا العمل يعتبر تحد مثير بالنسبة لها.

وقالت فتاة أخرى تدعى أمل الخطيب حول هذا العمل: ” هي وظيفة مثل أي وظيفة، ما في فرق بالنسبة لي بين الشاب والبنت، أو شو طبيعة عمل البنت أو شو طبيعة عمل الشاب، حسيت إنه شغل عادي ومناسب، يمكن فيه ناس شوي مش متقبلين الفكرة، بس هذا الحكي كان من ثلاث شهور، كونه أنا صار لي ثلاث شهور بس صارت الفكرة الناس عم تتقبلها، وبالعكس عم بيشجعونا”.

وقد لاقت فكرة عمل الفتيات في بيع البنزين بمحطات الوقود تشجيع من غالبية الزبائن، في حين رفضها القلة من الناس لم يستطيعوا الخروج من نطاق ثقافة العيب، كعمل الفتاة في هذا المجال الذي يغتبر عمل الذكور بامتياز، فقالت امرأة ممن يرفضون فكرة عمل الفتاة في محطة الوقود وهي زبونة: “إحنا مجتمع شرقي، أنت داخل مجتمع عربي، مش رح يتقبلوا الفكرة هاي لبنت، مش على شكل أو حجاب. أنا بأحكي على تعامل، على طبيعة الحياة عندنا، لا لا أبدًا، أنا لو عندي بنت، بقتلها”.

وعلى الرغم من الآراء المتناقضة فإن شركة جوبترول جادة في التوسع في مشروعها وتعميم الفكرة في أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية. تابعو الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=tzzVgVkuSkc