التخطي إلى المحتوى
سياسيون عن هيئة السكك الحديدية: محتاجة نسف

فتحت حادثة قطاري الإسكندرية بمنطقة خورشيد النار على هيئة السكك الحديدية، لكونها فاجعة أودت لوفاة 41 شخصًا وإصابة 132 آخرين، وهو الأمر الذي يندد به السياسيين، مطالبين بضرورة تطوير منظومة القطارات.

فاستنكر ياسر قورة نائب، رئيس حزب الوفد للشئون السياسية والبرلمانية، ما وصلت له منظومة السكك الحديد، مشيرًا إلى أنها تحتاج إلى نسف وإعادة تطويرها من جديد خاصة بعد مرور قرابة 50 عاماً مهملة من الحكومات السابقة.

وعن التطورات وإدخال التكنولوجيا في منظومة السكك الحديد قال قورة في بيان صحفي صادر عنه إن هناك إهلاك أكثر من 80% بهذا المرفق الحيوى، مشيراً إلى أن سكك حديد العالم كله تطور إلا فى مصر فلا نزال نعتمد على التحكم اليدوي عن طريق عامل التحويلة.

وتابع قورة أن منظومة القطارات فى العالم تعمل بالتحكم الإليكتروني يتم من غرفة تحكم مركزية وكان من 50 سنة تحكم كهربائي، بتوجيه الحركة بإشارات كهربائية ومن 100 عام تحكم ميكانيكي، عن طريق غرف التحويلة في المحطات عند نشأة السكك الحديد تحكم يدوي عن طريق عامل التحويلة.

ومن جانبه شدد محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، على ضرورة وضع خطة قومية شاملة لتطوير هيئة السكك الحديدية في أقرب وقت ممكن، خصوصا بعدما أصبحت السكك الحديدية “سكك الدم” بسبب كثرة الحوادث وأعداد الضحايا.

وعن كارثة تحطم قطاري الأسكندرية وبورسعيد قال زايد أنها ستمر كما مرت غيرها من حوادث، موضحًا أن السكك الحديدية في مصر باتت وبالا على المواطنين بسبب تكرارها من آن لآخر، بسبب الفساد والإهمال.

وأكد رئيس حزب النصر الصوفي إلى أن البدء في تطوير وهيكلة هيئة السكك الحديدية باتت أمرا عاجلا، موضحا أن المقصود بالتطوير والهيكلة هنا تخص العنصر البشري والتكنولوجيا التي تفتقدها الهيئة.

وجدير بالذكر أن منطقة خورشيد شرق الإسكندرية شهدت ظهر الجمعة الماضي حادث تصادم قطار ١٣ إكسبريس القاهرة بمؤخرة قطار ٥٧١ بورسعيد/ الإسكندرية، بعد محطة قطار قرية أبيس(2) بين عزبة الموظفين وعزبة الشيخ – امام المعهد الأزهرى – منطقة خورشد، ما أدى لوفاة 41 شخصًا وإصابة 132 آخرين.

التعليقات

  1. مازلت سكك حديد مصر لا تهتم إلا بالحوافز والبدلات للعاملين بها ولك أن تتخيل أن أعلى مرتبات هي للعاملين بالسكك الحديد إما ذلك وإما الإضراب وترضخ الدولة لهم لأنهم – مشكورين – يخلصون الحكومة من كثر من الأعداد الزائدة للشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.