التخطي إلى المحتوى
إحذروا من التكنولوجيا في غرف النوم وبالأخص الآيباد

لا شك أن التكنولوجيا مفيدة جداً هذه الايام ولكن لا يخفى علينا أن لها مضار كبيرة في حالة سوء استخدامها ، فها هنا يخبرنا الاطباء والباحثون بعد دراسات وابحاث قاموا باجراءها أن التكنولوجيا الحديثة مثل الايباد تزيد من احتمالية الاصابة بمرض السكري والسمنة أيضاً في حالة تواجدها بغرف النوم ويدعون في مقالتهم العلمية الى الحذر من هذه الاجهزة والتعامل مع غرف النوم بأنها مناطق خالية من التكنولوجيا والايباد على وجه الخصوص.

وقام علماء متخصصون بهذا المجال بدعوة زملاؤهم الاطباء بسؤال المرضى على الطريقة وطبيعة نومهم بجانب اسألتهم المعتاده عن اذا كانوا يتعاطون الكحول أو يمارسون التدخين، وحذروا من أن الانماط الحياتية العصرية التي تقوم على فكرة (24/7) تزيد من مخاطر الاصابة بالامراض المختلفة منها السمنة ومرض السكري خاصة، وهذه الدعوة قام بها باحثون سويسريون وألمان وقدموها في مقالة تم نشرها بمجلة علمية متخصصة، وأكدوا بها ان تواجد الحواسيب اللوحية في غرف النوم تزيد من فرصة الاضطرابات في النوم والذي بدوره يزيد من فرص الاصابة بأمراض عدة.

وأثبتت الدراسات فرص الاصابة بالسمنة أو مرض السكري من النوع الثاني تزيد فرصة الاصابة بهما في حالة أن النوم كان أقل من خمسة الى ستة ساعات يومياً وايضاً يمكن أن تسبب قلة النوم ارتفاع في ضغط الدم والكوليسترول في الجسم. والتجارب المخبرية أثبتت أن قلة النوم من مسببات ضعف الجسم لمقاومتة للحساسية من الانسولين والجلوكوز، وتزيد أيضاً من رغبة الانسان من تناول الحلويات والطعام الدسم مما يسبب له السمنة.

وقال سبستيان سكميد، الباحث في جامعة لوبيك الألمانية أن ما توصلت اليه الدراسات والابحاث تعتبر دليلاً كافياً وقوياً لتثبت لنا أن قلة النوم تسبب الكثير من الاضرار والأمراض للجسم ،  وقال أيضا “

: “أعتقد أن علينا الالتفات الى ضعف النوم في عياداتنا خاصة بالنسبة للأشخاص في مقتبل العمر الذين يواجهون التكنولوجيا الحديثة ونمط المعيشة القائم على فكرة الأربع وعشرين ساعة لسبعة أيام في الأسبوع”.

وفي احصائيه صدرث حديثاً في الولايات المتحدة أن المعدل اليومي للنوم للأفراد قد انخفض كثيراً في الايام الأخيرة بمعدل ساعتين يومياً مقارنة بعدد ساعات النوم قبل عقود من الآن، وأن ما يقارب ثلث الأمريكيون لا يحصول على النوم الكافي .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.