التخطي إلى المحتوى
مبادرة «مصر تصنع» أمل جديد للقضاء على أزمة الدولار

لا سبيل امام مصر والمصريين إلا الاعتماد الكامل على أنفسهم، والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في الصناعات النهائية والصناعات الوسيطة أو المغذية حتى نستطيع النهوض بالصناعة المصرية للخروج من المأزق الاقتصادى الذى تمر به مصر فى الوقت الراهن، لرفع معدلات التصدير وتقليل نسب البطالة على المستوى والاستغناء عن العملات الأجنبية خاصة الدولار.

 

من أهم العقبات التي تقابل الصناعة كقطاع هام يستهلك قدر كبير من العملة الأجنبية هو استيراد أغلب المكونات ومستلزمات الإنتاج الداخلة فى الصناعة من الخارج، ومع تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، ووصوله في المتوسط إلى 18 جنيهًا، فأصبحت المصانع التي لا تصدر للخارج تحمل عبئا ثقيلا لعدم وجود موارد لديها للعملة الصعبة، وبات “تمصير” مستلزمات الإنتاج أمرا لا مفر منه وهدفا استراتيجيا لها، حتى يمكن الاستغناء عن بعض المكونات المستوردة التى تصرف مصر فيها مليارات الدولارات سنويا.

 

وفى سبيل ذلك دشن اتحاد الصناعات المصرية مبادرة “مصر تصنع” تهدف إلى تصنيع مستلزمات الإنتاج لتحقيق التكامل بين الصناعات المختلفة، لنصل في النهاية إلى تخفيض تكلفة الإنتاج وبالتالى سعر البيع النهائى للمستهلك. وتستهدف المبادرة البدء بخمسة قطاعات كمرحلة أولى هى الصناعات الهندسية، والكيماوية، ومواد البناء، والأغذية، والنسيج .

 

ومن الجدير بالذكر أن بعض المصانع قامت بتطبيق تجربة التمصير بصورة فردية، ومن هذه التجارب ما قام به إحد مصانع الإلكتروميكانيكية، وهو استثمار بشراكة ألمانية يعمل على تصنيع مكونات البوتاجازات، تصنيع مكونات البوتاجازات وتعتمد على صناعة 4 مكونات رئيسية أولها موتور الشواية وتعد الشركة المصنع الوحيد له بالشرق الأوسط وأفريقيا، وبدأت فى تصديره إلى تركيا الشهر الجارى، وتعتزم التصدير إلى إيطاليا الشهر المقبل، كما تصنع الشركة شمعة الإشعال الذاتى، وسيخ الشواية، وجوان باب الفرن.

قد يهمك أيضا

التعليقات