التخطي إلى المحتوى
مفاجأة: كيف يربح المتحف البريطانى ذو التذاكر المجانية من الآثار المصرية؟
هل تعلم عدد السائحين الذين يزوروا الآثار المصرية بالمتحف البريطانى؟

فى تقرير مدهش للرحالة “حجاجوفيتش” عن المتحف البريطانى، فيقول أنه شعر بحسرة كبيرة عندما تفاجئ بالأعداد الغفيرة للسائحين فى المتحف البريطانى بلندن لزيارة ما يطلقوا عليه هناك بـ “المتحف المصرى”، والذين قد بلغ عددهم حوالى ثلاثة وأربعون (43) مليون سائح كل عام، وكل ذلك من أجل مشاهدة معارض الآثار المصرية بالمتحف لاسيما حجر رشيد.

يبدى الرحالة “حجاجوفيتش” تأثره بإسلوب الإدارة بالمتحف البريطانى، فيتابع قائلاً: أنه شاهد السائحين يدخلون بالكاميرات، ويلتقطوا الصور والفيديوهات بحرية شديدة، وفى أى مكان بالمتحف بدون أن يوقفهم أحد ليخبرهم بأن التصوير ممنوع، على النقيض فيما يحدث فى متاحفنا المصرية؛ مثل منع التصوير إلا بالحصول على تصريح من وزارة الآثار، ودفع رسوم على سبيل المثال لا الحصر، ويتعجب قائلاً: إن أدنى درجات الحرية والمتعة للسائح؛ هو إلتقاط الصور مع الآثار التى أتى لها على وجه الخصوص من دولته من أجل زيارتها!.

ويشير “حجاجوفيتش” إلى ذكاء مسئولى السياحة البريطانيين؛ فى جعل الدخول إلى المتحف البريطانى مجانى ماعدا فقط معارض الآثار المصرية، وفكرة ترك السائح على حريته يتجول بالمتحف هنا وهناك، ويصور، ويستمتع بالمعروضات الأثرية كما يحب. إذن فكيف يكسب المتحف من ذلك؟؟ ، يتابع “حجاجوفيتش” قائلاً بأنه يتواجد فى منتصف المتحف محل صغير للمأكولات، والمشروبات، والهدايا التذكارية، وهو تابع لإدارة المتحف مباشرة، وهذا المحل الصغير يجنى حوالى مليار جنيه إسترليني كل عام على الأقل، لأنه وببساطة لن يدخل أحد المتحف وبشكل مجانى بدون أن يفكر فى تناول المأكولات، والمشروبات، أو شراء الهدايا، وتلك السياسة المتبعة تجعل المتحف البريطانى يربح أضعاف ما كان سيربح من بيع التذاكر للسائحين.

ويبدى “حجاجوفيتش” حزنه، وأسفه على الكيفية التى إستطاع بها البريطانيين الترويج للآثار المصرية بطريقة تبهر السائح نفسه، حيث قاموا بعمل هدايا تذكارية عبارة عن رسمة لحجر رشيد توضع على العديد من الأشياء، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، الكرافته، الملابس الداخلية للجنسين، الجوارب، الكوتشينه، لباس البحر للرجال والسيدات… إلى غيرها من الأفكار المتنوعة، ويتابع قائلاً: لم أجد سائح واحد دخل إلى معرض الآثار المصرى هناك إلا وقد قام بشراء أحد التذكارات المصرية

وفى النهاية يسأل “حجاجوفيتش” متابعيه: هل يملك أحدكم إقتراحات لتصل إلى مسئولى السياحة المصريين؛ الذين لا يستطيعوا جلب السائحين لزيارة كمية الآثار المصرية الموجودة فى كل شبر من تراب مصر؟؟!.

قد يهمك أيضًا

التعليقات