التخطي إلى المحتوى
الباشا المتعصب للأزهر !!
د عبد المقصود باشا رئيس قسم التاريخ والحضاره سابقا بالازهر

قد أكون أخطئت في حق شيخي وإمامي الدكتور “أحمد الطيب” شيخ الأزهر، عندما كتبت مقالتي السابقة عن دوره بالأزهر كموظف، ولكن إنني لا أكتب كلمة بدون أن أرى روائح الشك حولها، حتى وإن كانت غير صحيحه بنسبة 100%، فعندما جلست بجوار أحد علمائي الأزهريين وهو أ.د “عبد المقصود باشا” رئيس قسم التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية السابق ومستشار شيخ الأزهر سابقاً، في الحوار الودي الذي جمعني به تحت قبة الجامعة، وجدت أخيراً من يتعصب بفكره ورأيه وتوجهه إلى مؤسسة الأزهر، والتي لا طالما أردت أن أفتخر بها في شتى الأماكن، ولكن بعض النماذج تجعلني أخجل بأن أقول أني أزهري .

عندما سألته عن رأيه في “الطيب”، بدأ حديثه عن تاريخ العلماء الأزهريين وتأثيرهم في المذاهب الفكرية على مر العصور، ودور الأزهر في الثورات الحديثة، وتأكيده على أن الأزهر قد قام بالواجب في إخراج فتاوى ودعاوي من أجل الحفاظ على الدماء البشرية، في حكم المخلوع “محمد مرسي” وتنصيب الرئيس “السيسي” .

وتابع “الباشا” :إن الطيب لديه الكثير من المهام والأعمال التي لا يعرفها أحداً غير المقربين إليه، حتى وإن كان هناك بعض الثغرات السلبية  التي لا تُذكر ، فهو لديه يومياً اجتماعات وأوامر وشؤون مسلمين واستقبال سفراء ووفود، فهو يبذل الجهد الكبير الذي ينبغي على وسائل الإعلام أن تصب أعينها نحوها، ولكننا دائما نبحث في ما هو سلبي، والطيب هو إمام المسلمين في العالم أجمع ، وهو لا يقل شأنا ومنصباً عن رئيس الجمهورية .

رأيت من الباشا تعصباً ..نعم، ولكن قد أقنعني بوجهة نظره قائلاً : إذهب فقط إلى إحدى دول العالم الإسلامي، وأخبرهم فقط أنك أزهري، لتجد الأبواب المغلقة قد فُتحت أمامك، وتيسرت لك أمور كنت تحسُبها عظيم، وحينما تطلب منك العديد من المنظمات الدولية الانضمام إليها فقط لكي تستفيد من عقلك فأنت بالفعل قد أصبحت أزهريا.

الخلاصة

إنني قد أوضحت سلبية “الإمام” ، حينما داعبه الرئيس قائلا “تعبتني معاك يافضيلة الإمام”، فنحن هنا نتحدث بطريقة رسميةٍ أمام العالم اجمع، ولا مجال للمداعبة أو الهزل، فهناك المكاتب والقاعات المغلقة التي يمكن لنا أن نتحدث فيها عن أمورنا الخاصة بالطريقة التي تريدها.

قد يهمك أيضا

التعليقات