التخطي إلى المحتوى
الارصاد توضح حقيقة تحذير وكالة ناسا من تعرض مصر لإعصار كبير خلال الأيام القادمة

رداً على الصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول تعرض مصر لإعصار كبير يدمر شمال جمهورية مصر العربية، صرح خبراء هيئة الأرصاد الجوية بأن ما تردد مؤخراً بشأن التحذير الصادر من وكالة ناسا عن الاعصار الذي سيضرب شمال مصر خلال الأيام القادمة هو خبر عاراً من الصحة وأكدت الهيئة أنه لا وجود لإعصار متوقع في مصر وأن هذا الخبر كاذب تماماً.

وعن حقيقة الصور المتداولة فقد أشار خبراء الهيئة إلى أن الصورة تخص وكالة ناسا حيث أنها تمتلك ألبوم ضخم من المرئيات الفضائية على موقعها والذي يستعرض الظواهر الطبيعية التي يتم التقاطها من الفضاء الخارجي.

وأضافت الهيئة إلى أن هذه الصورة تخص عاصفة رملية خرجت من مصر إلى البحر الأبيض المتوسط يوم 25 سبتمبر عام 2008 في ظاهرة متكررة سنوياً ويضم ألبوم ناسا العديد من الصور المشابهة.

ونوهت الهيئة بأنه تم إضافة أسم وكالة ناسا في الموضوع كالمعتاد حتي يصدق القارئ هذه الموضوع.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

  1. لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يسر ولا تعسر وفعلا قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا يا مسلمين الغرب وغير المسلمين بيعترفوا كل يوم بايه من القراءن وانتوا لسه بتجدلوا وتتريقوا ربنا يحفظ مصر واهلها ان شاء الله

  2. بسم الله والحمد لله وأفضلُ الصلاة وأتمُّ التسليم على خير الخلق وأشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
    في الوقت الذي يحاول علم الكون (Cosmology) وعلم الفلك (Astrophysics) أن يفسرا الكثير من المشاهدات، يتصور بعض العلماء أنه يلزمهم الإجابة عن بعض التساؤلات الفيزيائية الملحَّة: من أين جاء الكون؟ متى بدأ وكيف ؟ماذا كان قبل بدء الكون؟ إنها مجموعه من الأسئلة لا تزال مدار البحث لدى علماء الكون.
    يلقي البحث ظلالا على بعض هذه الأسئلة ضمن منهج يوائم بين العلم والدين. ويأتي البحث استجابة لأوامر الله: (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض) [ يونس 101] ، وقوله تعالى (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ) [ العنكبوت 20] . والخالق سبحانه وتعالى يؤكد مصداقية وعظمة هذا الكتاب حين يقول (تنزيلاً ممّن خلق الأرض والسماوات العلى) [ طه 4 ] .كما يقول سبحانه: ( قل أنزله الّذي يعلم السِّر في السماوات والأرض ….) [ الفرقان 6] .
    إن الله هو الخالق العليم بكل شيء ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيُّه السماوات والأرض) [ البقرة 255] ، ويقول تعالى : ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض) [ الحج 70]، ويقول تعالى: ( ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم …) [ الكهف 51 ]. ويقول تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكلِّ شيءٍ عليم * هو الّذي خلق السماوات والأرض في ستَّة أيام…)[الحديد 3-4]. ويقول تعالى: (بديع السماوات والأرض) [ البقرة 117]. إذن تقتضي الحكمة أن نفيد من العلم الّذي أطلعنا عليه الخالق سبحانه وتعالى. ولا بدَّ من منهج الرّبط بين العلم والدين بعامّة، وبين الدين وعلم الكون خاصّة.
    إن هناك حاجة إلى لجان تضم حقول المعرفة كافّة حتى تفهم القرآن الكريم، وتستطيع أن تدرك معاني آياته ( ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكلّ شيءٍ وهدى ورحمة) [ النحل 89]. إنَّ القرآن كتاب هداية، وإنّه ليعالج موضوعات كثيرة في فروع العلم؛ ممّا يؤكد الحاجة إلى جهود أصحاب هذه المعارف حتّى يتعمق إدراكنا وفهمنا لآيات القرآن. كما وأن أصحاب هذه العلوم بحاجة لدراسة القرآن كي ينطلقوا من الحقيقة القرآنيّة.
    وقبل الشُّروع في البحث، أرجو أن لا يغيب عن أذهاننا جميعاً أن نتيجة البحث تعبّر عن فهم الباحث. هذا وإن القرآن الكريم وما صحَّ من كلام الرّسول – صلّى الله عليه وسلم– هما الحقُّ، ولهما الصّحّة المطلقة.
    يقع البحث في خمسة مطالب. المطلب الأول: مبدأ الخلق والوجود قبل خلق السماوات والأرض، المطلب الثاني: الأرضون السبع، المطلب الثالث: خلق الكون في ضوء النّصوص الشرعيّة والمعارف الكونية، المطلب الرّابع: طول أيّام الخلق بين النّصوص الشّرعيّة والحقائق الكونيّة، المطلب الخامس توسع بناء السّماء مستمرٌّ إلى يوم القيامة.
    المطلب الأول : مبدأ الخلق والوجود قبل خلق السماوات والأرض
    عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: “دخلت على النّبي – صلّى الله عليه وسلم – وعقلت ناقتي بالباب. فأتاه ناسٌ من بني تميم فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا: قد بشرتنا فأعطنا ( مرّتين ). ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن أنْ لم يقبلها بنو تميم. قالوا: قد قبلنا يا رسول الله. قالوا: جئنا نسألك عن هذا الأمر. قال كان الله ولم يكن شيء غيره. وكان عرشه على الماء. وكتب في الذِّكر كلّ شيءٍ. وخلق السماوات والأرض. فنادى منادٍ: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين. فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب. فوالله لوددت أني كنت تركتها” (1).
    جاء في الحديث الصحيح، عن عبدالله بن عمرو بن العاص مرفوعا: (كتب الله مقادير الخلائق – إن الله قدّر مقادير الخلق- قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه – وكان عرشه – على الماء) (2).
    قال مجاهد: (وكان عرشه على الماء) قبل أن يخلق شيئاً، وقال “بدء الخلق العرش والماء والهواء، وخلقت الأرض من الماء” ( 3-6). وقال قتادة: (وكان عرشه على الماء) ينبّئكم كيف كان بدءُ خلقه قبل أن يخلق السّماوات والأرض (6). وقال الطّيّبي: أشار بقوله (وكان عرشه على الماء) إلى أنّ الماء والعرش كانا مبدأ هذا العالم لكونهما خلقا قبل خلق السّماوات والأرض (7)، ولم يكن تحت العرش إذ ذاك إلاّ الماء (8، 9). وقال ابن عبّاس إنّما سمّي العرش عرشاً لارتفاعه (6).
    قد وضّح الحديثان الشّريفان السّابقان حالة مبدأ الخلق والوجود قبل خلق السّماوات والأرض. وقد أورد العسقلاني في فتح الباري (9) قوله: “ووقع في الرّواية الّتي في التوحيد (ثمّ خلق السّماوات والأرض) ولم يقع بلفظ “تمّ” إلاّ في ذكر خلق السّماوات والأرض. وفي رواية مسلم (إن الله قدّر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء) (2). وهذا يؤيّدُ رواية من روى (ثمّ خلق السّماوات والأرض) باللّفظ الدّالّ على الترتيب … أشار بقوله (وكان عرشه على الماء) إلى أنّ الماء والعرش كانا مبدأ هذا العالم لكونهما خلقا قبل خلق السّماوات والأرض (7)، ولم يكن تحت العرش إذ ذاك إلاّ الماء (8، 9) … والمراد بكان في الأوّل (كان الله) الأزليّة وفي الثاني (كان عرشه) الحدوث بعد العدم. وقد روى أحمد والتّرمذي وصحّحه من حديث أبي رزين العقيلي مرفوعاً (إنّ الماء خلق قبل العرش)، وروى السّدي في تفسيره بأسانيد متعدّدة (إنّ الله لم يخلق شيئا ممّا خلق قبل الماء) … إنّ أوّليّة القلم بالنّسبة إلى ما عدا الماء والعرش … ألخ”. هذا ويبيّن الفرع الأوّل من المطلب الثالث حالة مبدأ الكون كما يتصوّر علماء الكون والفلك.
    المطلب الثاني: الأرضون السبع
    يقول سبحانه وتعالى: (الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزَّل الأمر بينهنّ لتعلموا أن الله على كل شيء قدير) [الطلاق 12]. قرأ الجمهور (مثلهنّ) بالنّصب عطفاً على (سبع سموات) أو على تقدير فعَل: أي وخلق من الأرض مثلهنّ (إيجاز حذف: أي وخلق سبعاً من الأرض) (10). وأورد القرطبي في تفسيره الجامع (11): ” (ومن الأرض مثلهن ) يعني سبعاً”.
    هناك أحاديث يردُ فيها ذكر الأرضين بصيغة الجمع لا المفرد، ومن هذه النّصوص:
    – عن عبيدالله بن مقْسم أنّه نظر إلى عبدالله بن عمر كيف يحْكِي رسولَ الله – صلّى الله عليه وسلم – قال: (يأخذُ الله عزّ وجلّ سمواته وأرضيه بيديْه فيقولُ: أنا الله – ويقبضُ أصابعهُ ويبسُطها- أنا الملكُ) حتى نظرتُ إلى المنبر يتحرّكُ من أسفل شيءٍ منه حتى إنّي لأقولُ: أساقطٌ هو برسول الله – صلّى الله عليه وسلم –؟ (12).
    – عن عبيدالله بن مقسم عن عبدالله بن عمر قال رأيت رسولَ الله – صلّى الله عليه وسلم – على المنبر وهو يقول: يأخذُ الجبّارُ عزّ وجلّ سمواته وأرضيه بيديْه ثمّ ذكر نحو حديث يعقوب (13).
    – وعن عبدالله بن مسعودٍ –رضي الله عنه- قال جاء حبرٌ من الأحبار إلى رسول الله – صلّى الله عليه وسلم – فقال يا محمّد إنّا نجدُ أنّ الله يجعلُ السّموات على إصبعٍ والأرضين على إصبعٍ والشّجر على إصبع والماءَ والثّرى على إصبعٍ وسائر الخلق على إصبع فيقول أنا الملك فضحك النّبيُّ – صلّى الله عليه وسلم – حتى بدت نواجذهُ تصديقاً لقول الحبر ثمّ قرأ رسولُ الله – صلّى الله عليه وسلم – (وما قدروا الله حقّ قدره والأرضُ جميعاً قبضتُه يومَ القيامة والسّموات مطويّاتٌ بيمينه سبحانه وتعالى عمّا يشركون) (14). وقد خُرّجَ الحديث في عددٍ من مصادر السُّنّة (15-19). يؤكّدُ الحديثُ أنّ الأرضين غير الثّرى؛ حيث أنّ الثرى هو التراب. يتبيّن ذلك من كون الأرضين على إصبع والثرى على إصبع.
    تبيّن الآية الكريمة (والأرضُ جميعاً قبضتُه يومَ القيامة) ما أكّدته الأحاديث السّابقة من أنّ حال الأرضين يوم القيامة هو القبض والطّيُّ، والمراد بالأرض الأرضون السبع (20-27). وأنَّ حالة القبض هذه لا تحصل إلا يوم القيامة (28). أمّا حالهنّ في الدّنيا ففتق وبسط (28،29)؛ بعد أن كانتا رتقاً عند بداية الخلق (أولم ير الّذين كفروا أنّ السّموات والأرض كانتا رتْقاً ففتقناهما) [الأنبياء 30].
    هناك أحاديث تحدّد عدد الأرضين بسبع، ومن هذه الأحاديث:
    – روى البخاري عن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: قال النّبيُّ – صلّى الله عليه وسلم – : (من أخذ من الأرض شيئاً بغير حقِّه خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين) (30).
    -وفي الصّحيحين عن سعيد بن زيد –رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله –صلّى الله عليه وسلم– يقول: ( من ظلم من الأرض شيئاً طُوِّقه من سبع أرضين) (31).
    -وروى الشّيخان عن عائشة –رضي الله عنها- أنّ رسولَ الله – صلّى الله عليه وسلم – قال: (من ظلم قِيْدَ شبرٍ من الأرض طُوّقهُ من سبع أرضين) (32-40).
    – ” من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين ”
    – ” لا يأخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة ”
    يتّضح من هذه النّصوص ذكرُ الأرضين وهي المقصودةُ في الحكم العامّ. والعدد كالوصف لها. أي أنّ عاقبة ظلم الأرض _ أخذها بغير وجه حقّ _ الخسف بمرتكبه يوم القيامة إلى الأرضين الّتي هي سبع. وهذا ما تقوله اللّغة في أحكام العدد (41). ويبيّن الحديثان السّابقان أنّ حال الأرضين يوم القيامة هو القبض في جهة السّفل (28)؛ ودليله (من أخذ من الأرض شيئاً بغير حقه خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين)(30).
    ومن هذا القبيل قوله سبحانه وتعالى: (هو الّذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً) [البقرة 29]. تشير الآية إلى أنّ حال الأرضين عند بداية خلقهنّ هو القبض والرّتق في جهة السّفل. وهو ما تشير إليه الآية: (أولم ير الّذين كفروا أنّ السّموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما) [الأنبياء 30]. أي كان الجميع متّصلاً بعضه ببعض في ابتداء الأمر.
    المطلب الثالث: خلق الكون في ضوء النّصوص الشّرعيّة والمعارف الكونيّة
    الفرع الأوّل: الكون الواسع المتوسّع وإشعاع الخلفيّة
    يرى علماء الكون صحّة أنموذج الكون المتوسّع؛ فقد خلق الله الكونَ واسعا ومتوسّعا (Inflationary Universe) (42). وهذا يتّفق مع الآية الكريمة (والسّماء بنيناها بأييد وإنّا لموسعون) [الذّاريات 47]. يقول علماء التّفسير إنّ الله عزّ وجلّ قد خلق السّماء واسعة (43-48). كما ويقولون أنّ السّماء آخذةٌ بالتّوسّع (49-60).

  3. المفروض يطلعوا قانون بإعدام كل خاين يطلع إشاعة لإثارة البلبلة والفوضى … وماأكثر الخونة هذه الأيام … علشان يتلموا ويخلوا عندهم دم … ده لو كان فى دم أصلاً .

  4. يااستاذي الفاضل انت حر في رأيك أصبت ام اخطات ، لكم دينكم ولي ديني ،لكن الحقيقة لا توجد كلمه كتبتها الا وفيها خطا في اللغة ألعربيه سامحك الله، بدلا من ان تحاول ان تكون مفكرا ومخرفا ، ارجوا ان تدرس اللغه ألعربيه اولا، رحم الله طه حسين

  5. يارب احفظ مصر و رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسى وشعبها امين يا رب العالمين

  6. الاخ الذى يتكلم بهذا الكلام الذي فيه الحاد على ما فهمت من كلامه
    اعلم يهديني الله واياك ان الله خلق الاشياء من عدم وهو قادر على كل شىء واصل الانسان خلق من طين ثم نفخ الله فيه الروح فصار انسانا ياكل ويشرب ويتحرك وكذا باقى المخلوقات والجان خلق من نار والله على كل شيء قدير – وان عناصر الانسان على حالة اليوم من نفس عناصر الطين ومكوناته وهذه دلالة على ان الانسان خلق من الطين وحين يموت الانسان يتحول بعد مراحل التعفن الى تراب وهذا دليل اخر على ان الانسان خلق من طين -وان الكون له نهايه وهو يتسع كما قال علماء الفلك وقد اقر القرءان هذه الظاهر فقد قال الله (والسماء بنيناها يايدي وانا لموسعون ) والله خلق كل شيء من ذكر وانثي – والله عز وجل يجمع السماوات السبع والارض فى يده يوم القيامة ويقلبها كيف يشاء وهو قادر – وقد اكد العلم الحديث كل ماجاء به القرآن من 1400 سنة ولم يصطدم العلم الحديث مع القرآن ابدا مثلما اصطدم التوراة والانجيل بالعلم الحديث وهذا يدل على ان القرآن من عند الله عز وجل وليس من تأليف بشر (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)

  7. على فكر الى نزل التكزيب ده مكنش متاكد من الخبر بتاعه واكبر داليل على كدة انه نزل الخبر بعد مرور الوقت المحدد للنوة قال يعنى عالم اوى من العلماء احنا اساسا متاخرين فى كل حاجة وعمبلين نفسنا فهمين وده الى مخلى العالم كله ينظر لنا بى نظرة قبيحة اه والله

    1. ماذا تعني بلا الم تسمعي قول اللة بسم اللة الرحمن الرحيم والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين صدق اللة العظيم

  8. بالنسبة لحالة الطقس المتوقعة في مصر فهذا العام فعلا برد شديد عن اي عام مضي ومن المتوقع ان تحدث اشياء في الجو غريبة مثل اعصار او خلافة واللة انما نفسي في اعصار يغربل مصر بالكامل واللة المستعان احنا ميتين ميتين

    1. اعصار يخد الى عايز بالبلد شر اعوذ بالله منكم اعصار يقتلع الفتن والمفتنين

    2. واللة انما نفسي في اعصار يغربل مصر بالكامل واللة المستعان احنا ميتين ميتين

    3. حياة حلم وخرتها كبوس معا حياة من جديد جحيم الابد- ولماذا خلقنا ومن اين خلقنا هل كما تقل الدينات ام كما تقول العلماء اين من خلقنا هل هو في السماء ام لا يوجد شيئ هل يوجد حياة اخري ام كل شي خلق نفسة ولهو مدة صلاحية هل الانسان الخلق الاشاء مدية من وجدة ام من عدم هل الانسان قدر علي اكتشاف الروح وهل يمكنة وعندم نكتشف في يوم اننا خدعنا ماذا سنفعل سوف تنتهي البشريا او سوف تظل الكرة الارضية الي مالا نهاية طب فكر معي هل يوجد الله بطبع هل العلماء يعلمون بوجودة ام لا لو يعلمون لماذا يكذبون طب لماذا اقتنع اخرين بكلمهم طب هل خلق الانسان من طين طب اين ملمح الطين طب كيف خلقت الكرة الارضية هل من يد مسيترة بطبع نعم طب كل المخلوقات ولها خلق والخلق ليس لهو خلق من اين استولي علي العرش وكيف هذا يقولون انهو كفر ولكني اوريد ان اعلم فقط هل ستكون حياة بعد الحياة ام لا ولو يوجد اريد ان اعلم الفضاء هذا هل يوجد لهو نهاية ام من الاخر نحنو في حلم وسوف ينتهي يوما انا اكد فكرة وجود الله ولكن الانسان من خلق اشئو بنفسو ولكن يوجد من صخرها لنا والانسان خلق من الله ولكن الله لايوجد من يصخر له شيء الله ملك كل شيء فمن اين اتي بكل شيء الله اكبر انا لست كفرا انا احب وجد الله ولله اكبر لاننا لو قلنا غير ذالك سنكون كفروا ونحن يجب ان نؤكد فكرة وجد الله لن لا يوجد لنا مجال اخر يجب ان تسقط فكرة الالحد حتي ولو كان كلمهم صح لان الحياة سوف تنتهي حتما ويجب ان تكون في يد مسيترة علي الكون ون لا يوجد مثلا كما تقول العلماء فنحن لا نقدر علي فعل شئ الطبيعة من تلعب بنا نحن هوية ملك الطبيعة او كما اقول انا وجميع الدينات السموية اننا ملك الله يجب حتما اسقط الالحد ورفع ريا وجد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.