التخطي إلى المحتوى
تفحم قلوب المصريين حزنًا على طلاب حادث البحيرة
احتراق أتوبيس مدرسة البحيرة

“حرام تموت ضحكه بريئه فى شفايف الانسانيه..حرام يموت ياما ضناكى وياريته كان فداكى ده كام من قلب باكى وكام مليون ضحيه”بهذه الكلمات ينعي الشعب المصري كله  مقتل أكثر من 18 طالبا حرقا وإصابة نحو 18 آخرين صباح اليوم الأربعاء بحادث تصادم بين حافلة تقل طلاب وشاحنة محملة بالوقود قرب مدينة دمنهور في محافظة البحيرة.

أثار الحادث المفجع غضب كبير بين أواسط الشعب المصري أجمع فمنهم من أرجع السبب إلى الحكومة ومنهم من قال أنه سلوكيات بشرية لا دخل للحكومة بها.

فيقول سمير فتحي إنه يجب على الدولة تطبيق قانون صارم علي الطرق للحد من السرعة الغير قانونية، وأن تعمل مثل السعودية على سبيل المثال والتي نجحت بشكل جيد في الحد من حوادث الطرق من خلال استخدام الكاميرات الثابته والمتحركة من الحد من الحوادث.

وتسائل مواطن أخر قائلًا:” إلى  متى هنفضل فى الإهمال ، لحد إمتى هتصبح أرواح الناس لعبة  ارحمونا و ارحموا قلوب الأمهات، ومن المسئول عن كل ذلك النزيف من الدم؟”.

فيما وصف صبحي إبراهيم ما حدث أنه إهمال شخصي لا دخل للحكومة به قائلًا:”  دى سلوكيات شعب , احنا هانهرب من سلوكياتنا ؟ يعني الحكومة هتعمل إيه هايوقفوا عسكرى على كل عربيه و لا على كل متر ؟”.

وسخرت أسماء أحمد من الإجراءات التي تتخذها الحكومة جراء كل حادث كروع يقع قائلة:”بعد كمية الحوادث اللي بتحصل، الحكومة معندهاش غير إنها تصرف التعويضات وتحقق مع السواق وبعدين الدنيا تنام وتتنسى والموضوع يتعاد تاني وتالت ومفيش اى خطوات بتتعمل، ورجال المرور ليهم مواعيد عمل بعدها بيروحوا ولما يجوا يطبقوا القوانين يصدر مخالفة حزام مخالفة طفاية امن ومتانة، أما رصد لحوادث الطرق فغير موجود “.

فيما إقترح شاب أخر إقتراح على وزير النقل قائلًا له:”ياسيادة وزير النقل اجراء بسيط واحد ممكن يحد من تلك الكوارث  يجب أن تحدد السرعه للميكروباصات ب 100 كم السرعه القصوى وكذالك الاوتبيسات والتريلات والنصف”.

وأكد أخر أن  وقوع 12 ألف قتيل سنويا في مصر، بحسب أرقام صادرة عن منظمة الصحة العالمية، من حوادث السير فهذا يعني أننا في دولة تعاني من إهمال كبير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.