زلزال كروي منتظر كيف تقترب فرنسا من كتابة تاريخ غير مسبوق في عام 2026؟

زلزال كروي منتظر كيف تقترب فرنسا من كتابة تاريخ غير مسبوق في عام 2026؟

مع انطلاق منافسات عام 2026، تبرز فرنسا أمام فرصة تاريخية نادرة لتسجيل اسمها مجددًا في السجل الذهبي لكرة القدم العالمية. يسعى “الديوك” إلى تحقيق إنجاز استثنائي بالجمع بين لقب كأس العالم وتتويج نادٍ فرنسي بدوري أبطال أوروبا في العام نفسه. يأتي هذا الترقب بعد نجاح نادي باريس سان جيرمان في حصد لقب دوري أبطال أوروبا لعام 2026، مما رفع سقف الطموحات وجعل الجماهير الفرنسية تحلم باستكمال المشهد المثالي على منصة التتويج العالمية.

طريق الديوك نحو الثنائية التاريخية ومجموعات كأس العالم 2026

يدخل المنتخب الفرنسي بطولة كأس العالم 2026 كأحد أبرز المرشحين لحصد اللقب الفضي، مستندًا إلى خبرته الكبيرة كونه وصيف النسخة الماضية في قطر 2022، وبطل نسخة روسيا 2018. يتواجد المنتخب الفرنسي ضمن المجموعة التاسعة من مونديال 2026، والتي تضم إلى جانبه منتخبات:

  1. النرويج (بقيادة الهداف إيرلينج هالاند).
  2. السنغال (أسود التيرانجا).
  3. العراق (أسود الرافدين).

وفي حال نجاح رفاق كيليان مبابي في اقتناص الكأس المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك، ستجمع فرنسا رسميًا بين الزعامة العالمية للمنتخبات والزعامة القارية للأندية (عبر باريس سان جيرمان) في عام واحد.

4 مرات فقط عبر التاريخ: السجل الذهبي للثنائيات

هذا الإنجاز الخارق الذي تطارده فرنسا لم يتحقق سوى 4 مرات سابقة عبر تاريخ كرة القدم، واقتصرت السيطرة فيه على ثلاثة قوى عظمى هي البرازيل، وألمانيا الغربية، والأرجنتين، وجاءت كالتالي:

  • عام 1962 (البرازيل): تُوج السامبا بكأس العالم، بالتزامن مع حصد نادي سانتوس لقب كوبا ليبرتادوريس.
  • عام 1974 (ألمانيا الغربية): فازت الماكينات بالمونديال، وتزامن ذلك مع تتويج بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا.
  • عام 1978 (الأرجنتين): رُفعت كأس العالم في ريفير بليت، بعدما توج بوكا جونيورز بكوبا ليبرتادوريس.
  • عام 1986 (الأرجنتين): كرر الأسطورة مارادونا الإنجاز العالمي بعدما حصد ريفر بليت اللقب القاري للأندية.

هل تفعلها فرنسا وتدخل التاريخ؟

تضع هذه الأرقام القياسية المنتخب الفرنسي أمام تحدٍ وجودي وفرصة ذهبية لكتابة فصل غير مسبوق في تاريخ الكرة الأوروبية والعالمية. إن استثمار الحالة المعنوية الطاغية التي خلفها تتويج باريس سان جيرمان الأوروبي خلال عام 2026 سيمثل الوقود الحقيقي للاعبي فرنسا في المونديال الحالي. فهل ينجح الديوك في فك العقدة والانضمام إلى النادي المغلق للثنائيات التاريخية، أم أن للمجموعة التاسعة ومفاجآت المونديال رأي آخر؟