“فتاة تعنف صديقتها” فيديو يشعل غضب السعوديين لفتاة تضرب زميلتها بقسوة وسط ضحكات أصدقائها

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بكثرة فيديو أظهر المقطع الذي تم تصويرة من كاميرات المارة فتيات يستقلون سلالم على شكل مدرج في إحدي الأماكن العامة في مدينة الرياض، وفجأة وقفت أحد الفتيات خلف صديقتها موجهة لها الضربات وركلات برجيلها ولكمات على وجه زميلتها، قوبل هذا التصرف من الفتاه الأخرى المعتدى عليها بحماية وجهها من الضربات المتصارعة، ثم قالت لها ليه كده ردت عليها المعتدية مزاجي كده، فكان رد الفعل غريب من الفتاة المعتدى عليها وهو الانسحاب من المكان بهدوء، ولم تكتفي الفتاه المعتدية بذلك بل قالت لها هيا امشي هيا اهربي وسط ضحكات استهزاء الباقين من الأصدقاء، مطالبين الفتاه المعتدية من أن تهدي من روعتها.

مما أشعل غضب السعوديين ونشروا الفيديو على نطاق واسع وهم في حالة ذهول وسخط واستغراب واضعين علامات استفهام ودشنوا وسم فتاه تعنف صديقتها مرفق بصورة توضح شكل الفتاه وسط دعوات معاقبة تلك الفتاه وينتظر جموع المواطنين من  الجهات المعنية تحديد هوية الفتاة المعتدية والقبض عليها واتخاذ الإجراءات النظامية ضدها.

وقام أحد من شاهدوا الفيديو ويدعى الدكتور خالد بنشر هاشتاج فتاة تعتدي على صديقتها على نطاق واسع ناصح الفتاه المسكينة المعتدى عليها بعدم السكوت على ما حدث لها وذلك برفع قضية ضد الفتاة التي ظهرت في المقطع المصور. واليكم ما كتبه الدكتور خالد ارفعوا الهاشتاق وشاركوا، البنت تقدر ترفع قضية مثبتين على أنفسهم اعتداء وتصوير وتشهير وبأذن الله يتم القبض عليهم.

كما علقت سيدة سعودية على هذا المشهد متضامنة مع الفتاه المعتدى عليها ضد الفتاه الشرسة قائلة تأخذ حقها بالقانون مو بشكل !! هذا دحين اللي انضربت عندها ادله قد شعر راسك تقدر تقاضيها واحسن خليها تتأدب هيا ولي معاها.

واعرب حساب باسم بوعتب سيقي  BBR أن يتم القبض على تلك الفتاه التي تعتدي على الأخرين دون عتاب من أسرتها أو أصدقائها المشجعين على ذلك المقطع ينرفز بشكل فجاه البنت ضربتها سلامات!! وين عايشين حنا أتمنى اليوم يتم القبض عليها ارفعوا الهاشتاق كلكم.

ويعتبر هذا التصرف ليس السابقة الأولى للفتاه المعتدية حيث نشر مقطع فيديو أخر قيامها بالاعتداء على فتاه أخرى  لكنه لم يؤخذ نفس النطاق الواسع من النشر الذي أخذه هذه المقطع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.