حادثة هزت أرجاء الإسكندرية وحصيلة الضحايا حتي الآن

عاشت محافظة الإسكندرية حادثة مأساوية أول أمس، حيث انقلب مركب مخصص لصيد الأسماك ببحيرة مريوط بالإسكندرية، وتسببت الحادثة في فقد عدد من الأرواح منهم من عثر عليهم ومنهم مازالوا مفقودين.

تفاصيل حادثة مركب الصيد بالإسكندرية

شهدت محافظة الإسكندرية حادثة مفجعة حيث انقلب المركب ببحيرة مريوط وبه 20 شخصا من أسرة واحدة معظمهم أطفال ونساء خرجوا في (زردة) وهي رحلة بحيرية للتنزه وصيد الأسماك بهدف الفرحة ولم يكونوا يعملوا أنها اللحظات الأخيرة لحياتهم، وانقلب المركب في المياه وغرقو واحد تلو الأخر.

حادثة بلطيم

سبب حادثة غرق المركب ببحيرة مريوط

كشف مراجع مطيرد كامل أحد أفراد العرب القاطنين بالمنطقة أن المركب غرقت بسبب جسر قريب من سطح المياه لم يظهر جيدا أمام سائقها فإصطدم بها فانقلبت مع زيادة سرعة الريح وعلي متنها 20 شخصا من أسرة واحدة.

وأضاف أن المركب كانت عائدة من الزردة في وقت متأخر من المساء فإصدمت نتيجة إنعدام الرؤية وسوء الأحوال الجوية، مما أدي إلي انقلابها في عرض البحيرة.

تصريح فريق الإنفاد ودور الأجهزة المعنية

حيث قال أحد شهود العيان ويدعي محمد أحمد وهو أحد المشاركين في إنقاذ ضحايا الحادثة تم انتشال 9 جثث من الضحايا الغارقين و4 من عمال المركب، مازال يوجد 7 جثث غرقي لم نتمكن من الوصول لهم حتي الآن.

كما ناشد المسئولين بسرعة إمدادهم بفرق إنقاذ مجهزة ودينامو لإضاءة عرض البحيرة لتسهيل عملية الرؤية للغواصين.

وعلق اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية أن جميع جهود الأجهزة المعنية تتكاتف من أجل انتشال جثث الغرفي، وأنه بمجرد العلم بالحادثة تم رفع درجة الاستعداد والطوارئ بكافة قطاعات المحافظة للتعامل مع الحادث الأليم.

محافظ الأسكندرية يتتبع حادقة الغرق

أداء صلاة الجنازة علي ضحايا الحادثة وحال ذويهم

أدي المئات من أهالي نجع مطيرد بمنطقة الهوارية غرب الإسكندرية مساء أمس صلاه الجنازة علي 9 من ضحايا حادثة مركب الإسكندرية الغارق بمسجد الأحمر، بمشاركة جميع القبائل بالمنطقة الذين انتظروا الجثامين منذ مساء يوم الاثنين لمآذرة قبيلة العزايم.

وقال الحاج أحمد سالم أبو قرقور العزومي أحد أهالي المنطقة أن المصلين انتظروا الجثامين عدد من الساعات وتم أداء صلاه الجنازة عليهم في المسجد بمشاركة المئات.

كما أضاف أنه يوجد حالة من السكون واللامبالاة تسيطر علي الجميع حزنا علي ضحايا هذه الحادثة المفجعة، وخاصة أنهم ماتوا وهم صائمون وبينهم أطفال وشباب.

وودع الأهالي الضحايا إلي مثواهم الأخير كما يجري البحث عن المفقودين وعددهم 7 أشخاص، وبكت منطقة الهوارية الضحايا واعتبروها فاجعة لم تتكرر من قبل، حيث تبتعد المنطقة التي شهدت الحادثة عن الإسكندرية بضع كيلومترات في اتجاه الغرب من المدينة وتحديدا في إحدي جزر بحيرة مريوط حزنا علي ضحايا مركب لم يتخيل أصحابه أنها ستكون النزهة الأخيرة لهم وتسطر الساعات الأخيرة من أعمارهم، وقد خيم الحزن علي الجميع.

تطور الحالة الصحية لعمرو أديب بعد تعرضه لحادث بسيارته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.