المصريون يقضون على فيروس “كورونا” بالفول والفلافل وخفة الدم

في دراسات كثيرة في مجال صحة الانسان أثبتت أن السعادة والفرح تزيد من مقاومة الانسان للعديد من الأمراض ، لأن المرح والدعابة وخفة الدم تزيد من مناعة الجسم  ، ولا شك أن الكثير ممن يصابون بالإكتئاب يكونون معرضون أكثر للمزيد من الأمراض التي قد تفتك بهم.

falafel (1)

واليوم يؤكد لنا عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة مجدي بدران وهو ايضاً استشاري الأطفال في جامعة عين شمس ، أن المصريين أقوى من غيرهم في مواجهة وهزيمة الفيروس الحديث والمسمى “كورونا” وذلك لأسباب تعود الى طبيعة عيش المصريين والذين يعتمدون بكثرة على تناولهم للبقوليات ومن أساسيات طعامهم اليومي هو الفول والفلافل وأيضاً يعتمدون كثيراً على تناول الخضراوات الظازجة ولا ننسى العدس من أكلاتهم الدائمة بالاضافة الى الطبق الرئيسي السلطة.

ومن جانب آخر صرح بدران أن فيروس كورونا يصيب الأشخاص الذين تكون مناعتهم قليلة، وهذا لا تجده بأغلبية المصربيين بسبب خفة الدم التي يتمتعون بها ، فالمعروف طبياً وعلمياً أيضاً أن الدعابة وروح المرح تعمل على التقليل من التوتر لدى الانسان  ، وفي احصائية حديثة أثبتت أن التوتر يؤدي الى إصابة الانسان بنحو أربعين مرضاً مختلفاً وبالتالي يؤدي الى نقص المناعة في الجسم مما يفتح المجال أمام الفيروسات لتخترق الجسم وتصيبه بالمرض.

وهذا ما تم اثباته مؤخراً أن فيروس كورونا يستغل نقاط الضعف في ضحاياه والذين تكون المناعة عندهم قليله ، وأيضاً لا شك أن الجهل بطرق العدوى وعدم استخدام الأقنعة الواقية والتقدم في العمر ، وعدم المحافظة على النظافة بغسل الأيدي دائماً والمحافظة على نظافة الأسطح والمحتمل تلوثها ، وايضاً التأخر في تشخيص المرض وأخذ العلاج اللازم بأسرع وقت ، كلها كفيلة بتفشي الفيروس أكثر بين الناس .

ويضيف بدران أيضاً ان نصف مليون سنوياً بمعدل 1370 شخص يومياً يقتلون بفيروس الأنفلونزا بسبب نقص المناعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.