دراسات علمية حديثة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا وتشرح مدى خطورته
دراسات علمية حديثة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا وتشرح مدى خطورته

بعد تفشي فيروس كورونا بشكل مخيف في جميع دول العالم، وزيادة أعداد المصابين والمتوفيين يومياً، وعدم وجود لقاح أو مصل للعلاج حتى الآن، وإتجاه أغلب الدول إلى إلغاء الحظر و الفتح لجميع المولات والمحلات والمصالح الحكومية، إنتشر الفيروس بأشكال عديدة، وبدأ في الظهور بأعراض مختلفة ومتعددة، فظهرت دراسات علمية حديثة هذه الفترة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كوفيد 19 المستجد، تنتشر بسرعة رهيبة ولكن لا تؤثر على صحة الإنسان بشكل أقوى من الفيروس الأساسي، لذلك يجب إتخاذ كافة الإجراءت الوقائية والإحترازية لمواجهة عدوى الفيروس.

صحة وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا

حيث كشفت دراسات علمية حديثة أن هناك طفرة جديدة من فيروس كوفيد 19 المنتشر بشكل كبير، وخاصة في أوروبا ثم إنتقل إلى الولايات المتحدة، وأوضحت أن هذه الطفرة الجديدة التي سميت إختصارا بـG614، تجعل الفيروس أشد قدرة على مهاجمة الخلايا البشرية، لكن في الحقيقة هذه الطفرة الجديدة  لا تجعل المصابين أكثر مرضاً، وأكثر أعراضاً.

دراسات علمية حديثة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا وتشرح مدى خطورته
دراسات علمية حديثة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا وتشرح مدى خطورته

حيث نشرت مجلة الخلية “GELL” هذه الدراسة الحديثة التي قام بشرحها بعض الباحثين على عدد من الأشخاص والحيوانات والخلايا في المختبر الخاص بهم، وأكدت بالفعل أن هذه الطفرة الجديدة أكثر شيوعاً، وتقوم بالعدوى وإنتقال الفيروس أكثر، وأكدوا أنها تؤثر على بروتين النتؤات الشوكية الموجودة على سطح الفيروس، بحيث تزيد النتوءات وتجعلها أكثر إستقراراً وتقوم بمساعدتها على إختراق الخلايا والإلتصاق المباشر بها.

مدى خطورة الطفرة الجديدة من فيروس كورونا

كما أكد الباحثين خلال دراستهم أن هذه الطفرة الجديدة من فيروس كورونا تتكاثر وتنتشر بشكل أسرع في الجهاز التنفسي العلوي، خاصة في الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة، مما يؤكد مرورها بشكل أسرع وبأعراض أقل، ولايؤثر على صحة الإنسان مثل أول طفرة من الفيروس الأساسي، ولكن عيبها الوحيد سرعة إنتشارها ونقل العدوى.

راسات علمية حديثة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا وتشرح مدى خطورته
راسات علمية حديثة تؤكد وجود طفرة جديدة من فيروس كورونا وتشرح مدى خطورته

كما أكدت نتائج البحث والدراسة أن هذه الطفرة الجديدة، معدية أكثر من الول من 3 إلى 9 مرات من الشكل المنتشر قبل ذلك، ويتم إستمرار الأبحاث هذه الفترة الحالية لمعرفة إمكانية التحكم بهذه الطفرة من الفيروس عن طريق اللقاحات الجديدة، بالإضافة إلى أن إستخدام البلازما الخاصة بالمتعافيين من الفيروس قادرة على تقييد هذه الطفرة الجديدة، ولكن طبقاً لما نصحت به منظمة الصحة العالمية بإتخاذ كافة التدابير والإلتزام بالتباعد الإجتماعي وإرتداء الكمامات من الضروري جداً لتخطي هذه المرحلة الحرجة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.