“دفنتها بأيدي المغرب بعد ما كتبت كتابها العصر” والد عروسة طلخا “اللودر دهسها يوم زواجها والفرحبقى ميتم”

“دفنتها بأيدي المغرب بعد ما كتبت كتابها العصر” والد عروسة طلخا “اللودر دهسها يوم زواجها والفرحبقى ميتم”
مصرع عروسين

الفرح أصبح ميتم “كان مستخبي لي فين دا كله” بهذه الكلمات الممزوجة بالحزن والألم افتتح والد عروسة طلخا حديثه، كاشفاً عن المأساة التي يعيشها هو وأسرته بعد وفاة ابنتهم يوم فرحها، قائلاً “كتبت كتاب بنتي العصر ودفنتها المغرب والعريس في المستشفى الآن.

فبعد صلاة العصر قام أهالي قرية شرنقاش في طلخا بالتوجه للمجد لحضور عقد قران “غالية جمال يوسف”، وبالفعل تم عقد القران بعد العصر، وقامت العروسة باستقلال الموتوسيكل وراء زوجها، وبعد دقائق من عقد الزفاف سمع والد العروسة أحد الأشخاص ينادي عليه “الحق بنتك ماتت”.

"دفنتها بأيدي المغرب بعد ما كتبت كتابها العصر" والد عروسة طلخا "اللودر دهسها يوم زواجها والفرحبقى ميتم" 1

وخرج مسرعاً باكياً مضطرباً ليرى ما الذي حدث، فيجد ابنته العروسة وعريسها قد دهسهم اللودر،وعلت أصوات الصراخ من النساء وبكاء الرجال وأهل القرية، على الفرح الذي تحول لمأتم خلال دقائق قليلة، وعلى الفور حضرت قوات الأمن وتم تحرير محضر بالواقعة والتصريح بدفن جثمان العروسة وسط حالة من الصدمة والذهول.

العروسين
العروسين