التخطي إلى المحتوى
الحكومة الفرنسية تتراجع.. وتستجيب لمطالب أصحاب “السترات الصفراء”

بعد تصاعد الاحتجاجات من الفرنسيين على قرار زيادة الضرائب على الوقود، والتي أطلق عليها حركة “السترات الصفراء”، والتي استمرت ثلاث اسابيع، وحاول رئيس الوزراء تقويدها، إلا ان جميع المحاولات الأمنية والسياسية باءت بالفشل، والتي كان آخرها انسحاب قيادات الحركة من المحادثات مع الحكومة وأصروا على موقفهم .

وبعد أن تأزمت الأمور ولا سيما بعد أن لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم منذ بدء الإضرابات، والتي تبعها عمليات تخريب، وتحطيم لتماثيل قوس النصر يوم السبت الماضي، أضطرت الحكومة للاستجابة لمطالب المواطنين، وذلك بتجميد قرار زيادة الضرائب على الوقود، والذي على ما يبدو لم يكن هناك غيره كحل لتلك الازمة العاصفة .

فقد صرح رئيس الوزراءالفرنسي، إدوارد فيليب، لنواب الحزب الحاكم أنه سوف يثبت للجميع “حسن النوايا” على حد تعبيره، وذلك في خطاب تلفزيوني، وذلك حلًا للأزمة التي تسببت في أضرار بالغة، فضلًا عن المواجهات المستمرة بين المواطنين ورجال الأمن، التي كادت ان توقع مزيدًا من الضحايا، والتي أندلعت بسبب عزم الحكومة على زيادة الضرائب على الوقود في شهر يناير القادم .

وأقرا معنا :

بالفيديو | الشرطة الفرنسية تطارد المحتفلين بكاس العالم

«واشنطن بوست» تكشف عن الأسباب الحقيقية لاستقالة رئيس وزراء أثيوبيا

ترامب لروسيا | الصواريخ الأمريكية الذكية قادمة إلى سوريا

قد يهمك أيضًا

التعليقات