التخطي إلى المحتوى
بالصور حادثة غريبة.. جثة مربوطة في سرير وسط شارع عام تثير ذعر المواطنين
العثور على جثة مربوطة في سرير وسط شارع عام

في حادثة غريبة من نوعها، تم العثور على جثة مربوطة في سرير وسط شارع عام في المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة، وحسب صحيفة سبق المحلية، تم العثور على الجثة على طريق الوادي “أحد ضواحي مدينة أبها”،  الأمر الذي أثار الذعر بين أهالي القرى القريبة من الطريق.

وكشفت التحقيقات أن الجثة تعود لأحد الأشخاص مخالفي الإقامة، وقام أحد المارة بتوثيق الواقعة بتصوير الجثة بمقطع فيديو مؤكدا وجود جثة مربوطة في سرير موضوع في وسط الطريق العام، مما أثار تفاعلا واسعا من قبل السعوديين لغرابة الواقعة، وانتشر هاشتاغ على موقع تويتر تحت عنوان #جثة_أبها_على_الطريق، وتساءلوا عن سر وجود الجثة وسط الطريق ومربوطة بسرير.     

فقال مغرد باسم “الصميدع”: “اتوقع مجهول ومات طبيعي وربعه حطوه في الطريق عشان الدوله تتولى تكفينه والصلاة عليه بدون ما يتسفرون ربعه، وكتب آخر متسائلا: “ايعقل ان يوصل الموضوع الى هذا الحد ؟ من ايش هذه القلوب والعقول تحتوي طير او قط لا يستطيع مسلم عاقل بل حتى كافر من قتلها وبكل وحشيه يخرج سفاح ويقتل ويرمي الجثه بالطريقه هذه ارجوا بعد الله ان يشهر فيه ويقتل امام الكل بطريقه اقوى من التعزير”.

جثة وسط الطريق على سرير
جثة وسط الطريق على سرير

 في حين ذهب آخر إلى رأي مغاير، فقال المغرد راكان النصر: “الموضوع هذا يعتبر أن الموضوع وصل إلى مرحلة التحدي ومحد شايف أي هيبة للدوريات همتكم لازم القضاء على هؤلاء الشرذمة، أما المغرد عبد العزيز بن منير كتب معتبرا الأمر أكبر من كونه لإثارة الرعب: “طبعاً بعيد عن تحريات كونان بس القصه المنتشرة ٩٠٪ غير صحيحع عشان مايثيرون الضجه والرعب فيه موضوع اكبر من كذا وللاسف هالموضوع فضيحه علينا”.

ولم يصدر إلى حد اللحظة أي بيان بشأن الواقعة وملابساتها من قبل الجهات الرسمية.

وفي التفاصيل الجديدة عن الواقعة التي كشف المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة عسير في المملكة عنها قال: “أنه بمعاينة الجثة من قبل الجهات المختصة، اتضح أنها تعود لشخص من مخالفي نظام الحدود، في العقد الثالث من عمره، وأن وفاته جاءت نتيجة تعرضه لطلقات نارية بسلاح رشاش”.

وأنه تمت المباشرة بإجراء التحريات الأمنية لضبط الجاني والوقوف على ظروف وملابسات الجريمة.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.