التخطي إلى المحتوى
شاهد| أصبحت الآن حقيقة «قناة السويس الروسية».. وهل لها تأثير على مصر؟

في جو غير مستقر أبحرت أول سفينه تجارية ضخمة في المسار التجريبي عبر طريق القطب الشمالي، والذي يعتبر بديلاً عن قناة السويس المصرية للربط بين قارة أسيا وأوروبا من أجل تغير مسار التجارة العالمية، وهل هذا المسار الجديد للقناة الروسية سيهدد قناة السويس.

قناة روسيا وتأثيرها على قناة السويس

حيث انه من المتوقع أن تبدأ عملية التغير المناخي ما بين شهر يوليو حتى أكتوبر، وأكدت الصحيفة الأمريكية ” واشنطن بوست” انه على الرغم من ان قناة السويس تعتبر أقصر طريق للتجارة البحرية بين أوروبا وأسيا إلا أن روسيا تطمع في تطوير الممر الشمالي وخاصة بعد التغيرات المناخية التي باتت تذيب الثلوج.

حيث انطلقت سفينة البضائع التابعة لشركة ” ميرسك” الدنماركية في 23 أغسطس الجاري من ميناء شرقي روسيا، حيث حملت 3600 حاوية في طريقها للمسار في البحر الشمالي عبر مضيق “بيرينغ” بين روسيا وآلا سكا، ومن المنتظر أن تصل إلى سان بطرسبرج في 22 سبتمبر الجاري.

والجدير بالذكر أن قناة السويس الروسية تواجه عقبات كبيرة من أهمها:-

  • البيئة شديدة الصعوبة الموجودة بالقطب الشمالي وخاصة في فصل الشتاء.
  • وجود الثلوج في معظم العام  مما يؤدي إلى تعطل حركة الملاحة طوال أيام السنة تقريباً مما يعيق التخطيط للرحلات بشكل منتظم.
  • التكلفة في هذه الممر أعلى بكثير من العبور عبر قناة السويس بسبب الظروف الجوية.

ولتلك الأسباب السابقة يستبعد الخبراء العاملون في التجارة الدولية أن يكون لقناة السويس الروسية تأثير قوي على قناة السويس المصرية.

قد يهمك أيضًا

التعليقات