التخطي إلى المحتوى
عاجل| بعد أكثر من أسبوعين.. الدخلية تكشف نهائيًا لغز «مذبحة بنها» التي هزت الرأي العام.. ومفاجأة مذهلة تصيب الجميع بالصدمة بشأن الجاني الحقيقي
أسرة بنها

مازالت تداعيات أزمة مذبحة بنها، التي راح ضحيتها أب وأبناؤه الثلاثة تتوالى، فقد باشرت نيابة بنها بمحافظة القليوبية، تحقيقاتها حول العثور على جثث أب وأبنائه الأربعة داخل مسكنهم في قرية الرملة بعد أن انبعثت روائح كريهة من داخل الشقة، وتبين أنهم في حالة تحلل رمي، وأمرت بنقلهم إلى مشرحة مستشفى بنها العام لتشريحهم.

وكشفت شقيقة الأب المتوفي، وتدعى “سماح” للنيابة العامة عن مفاجأة، وهي رسالة وصلت إليها من شقيقها قبل وفاته مضمونها أنه سينتحر ويتخلص من حياته بسبب “إنه مش لاقي فلوس يصرف منها على أولاده”، وأوصاها بأن يدفنوا أولاده معه في نفس المقبرة.

وبدأت الواقعة بتلقي اللواء “رضا طبلية”، مدير أمن القليوبية، تلقى إخطارا من النقيب أحمد ربيع، معاون أول مباحث مركز بنها، بانبعاث رائحة كريهة من أحد العقارات، فانتقلت الأجهزة الأمنية لمحل الواقعة، وعثرت على 5 جثث مكونة من كلا من:

  • “محمد. أ”، 38 سنة، عامل في محل فول وطعمية.
  • وأبنائه الأربعة، يوسف، 15 سنة، بالصف الأول الثانوي.
  • عمرو، 12 سنة، بالصف الأول الإعدادي.
  • سماح، 7 سنوات، بالصف الثاني الابتدائي.
  • وسما، رضيعة عمرها عامين، وجميعهم في حالة تعفن وجرى نقل الجثث للمشرحة.

ومن ناحية أخرى، كشفت تقارير صحفية، بأنه ربما تقود رسائل الواتس أب ألتي تم العثور عليها على جهاز الأب إلى معلومات هامة تكشف لغز الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام البنهاوي، حيث تم توثيق عدة رسائل أرسلها الأب قبل الحادثة بأيام قليلة إلى شقيقته، وتبين من التحريات الأولية أن الزوجة خارج المنزل وهناك خلافات بين الأب وبين زوجته وربما سؤال الزوجة هي الأخرى والاستماع إلى أقوالها قد تقود كشف الظروف والملابسات الخاصة بالحادث.

والنيابة: الوفاة تمت قبل 40 يومًا

ومن ناحية أخرى، عاين فريق من النيابة العامة بمركز بنها، بقيادة محمود علاء وكيل أول النيابة، وإشراف المستشار أحمد رجب مدير نيابة مركز بنها، اليوم الخميس، مسرح الجريمة، ووجدت الجثث في حجرة واحدة في حالة تعفن كامل، ورجحت معاينة النيابة الأولية أن الوفاة قد تكون حدثت منذ 40 يوما.

القبض على الزوجة

ومنذ قليل، ألقت أجهزة الأمن بالقليوبية، اليوم الخميس، القبض على “هبة.ح.م” زوجة والد ضحايا أسرة بنها، وجرى تسليمها إلى نيابة مركز بنها للإدلاء بأقوالها، وجار فتح تحقيق بشأن الواقعة واستجوابها.

أول اعتراف من زوجة المجني عليه

وبعد القبض علها، كشفت “هبة. ح. م” زوجة المجني عليه، خلال تحقيقات نيابة مركز بنها، عن مفاجآت من العيار الثقيل، منها بأنها الزوجة الأولى للمجني عليه، وأنه كان دائم التعدي عليها بالضرب المبرح، ما أدى إلى مشاجرة بينهما يوم الخميس الماضي وتركت المنزل بملابسها، واقترضت مبلغ 50 جنيه من إحدى جيرانها، وذهبت إلى مستشفى الجامعة لتلقي العلاج من أثر ضرب زوجها لها.

وأضاف الزوجة، بأنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من “شيماء” الزوجة الثانية، تؤكد لها أن نجلها مريض وتحتاج رعايتها، ولكنها لم تذهب إليها خوفًا من زوجها، وأنها عندما علمت بالحادث من وسائل الإعلام وقعت مغشية عليها وذهبت للمستشفى، تم توجهت إلى النيابة للإدلاء بأقوالها، لافتة إلى أن شيماء المتهمة، زوجة المجني عليه الثانية عرفيًا، وهي زوجة أولى لشخص آخر ولكنها رفعت عليه قضية خلع، تزوجت من المجني عليه بهدف المتعة.

واتهمت “هبة. ح. م”، زوجة الأب المتوفي هو وأطفاله الـ4 في “مذبحة بنها”، “شيماء” الزوجة الثانية رسميًا، بقتل أبنائها ووالدهم خلال التحقيقات التي أجرتها نيابة مركز بنها.

كما أشارت “هبة” إلى أنه قبل الواقعة كان زوجها دائم الشجار مع زوجته الثانية، بسبب رفضه رغبتها في العودة لزوجها الأول، مشيرة إلى أن الزوجة الثانية كانت ترسل صورا عارية لزوجها، بالإضافة إلى أنه كان يقوم بتصويرها داخل غرفة النوم، ويمكن أن تكون ارتكبت الجريمة خوفًا من ذلك.

ومفاجأة من الطب الشرعي

في حين كشف تقرير الطب الشرعي المبدئي لتشريح جثث المتوفين الخمسة في “مذبحة بنها” أن سبب وفاة الضحايا الخمسة الاشتباه في تسممهم جميعا عقب تناول وجبة طعام، كما اكد التقرير عدم وجود أي طعنات في جسد الضحايا أو وجود إصابات ظاهرية أو كسور كما لم يتم العثور على أي أثار عنف.

حبس ممرض 4 أيام بتهمة إعطاء “منوم” للأب المتوفي

وفي تطور جديد، قررت نيابة مركز بنها، برئاسة محمد ناجي وإشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام لنيابات شمال القليوبية، اليوم السبت، حبس ممرض يدعى “محمود. ع”، 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمة إعطاء دواء منوم للأب المتوفى.
بناءًا على اعترافات الزوجة والدة الأطفال الأربعة ضحايا أسرة الرملة، والتي أشارت إلى أن زوجها كان دائم الحصول على “برشام منوم” من صديق ممرض يعمل في مستشفى الصحة النفسية.

وسر جديد وراء مقتل الأسرة

وفي تطور جديد، أكد مصدر أمني بأن جثث المتوفّين بمن فيهم جثة الأب ثبت من معاينتها أنه يوجد بها قطع في شرايين يده اليسرى، كما تبين وجود قطع بشرايين بيد أبنائه الثلاثة، مرجحًا أن الأب هو مرتكب الواقعة، مستندًا إلى الرسائل التي تم تحريزها بتليفون محمول شقيقة الأب وتدعى سماح، واردة من الأب.

وكان مضمون الرسائل:

«أنا هاموت نفسي وأموت ولادي، ولو اتصلتي عليّ ومردتش عليك تيجي تستلمي جثثنا وتسترينا وتدفنيني مع عيالي»، كما عُثر على رسالة أخرى أرسلها لأمه وتدعى اعتماد، مضمونها: «منك لله يا اعتماد حرمتيني من الميراث».

القبض على الزوجة المتهمة

وفي تطور جديد، ألقت مباحث القليوبية القبض على الزوجة الثانية شيماء والمتزوج عرفيًا من الأب الذي عثر علية وأبنائه الأربعة داخل مسكنهم في حالة تعفن بقرية الرملة مركز بنها خلال تواجدها لدى أهلها بمحافظة الجيزة.

والدة الأطفال تفجر مفاجأة جديدة

وفي مفاجأة جديدة، عقدت “هبة حسين محمد الخطيب”، والدة الأطفال ضحايا مذبحة الرملة، مؤتمرًا صحفيًا، قالت فيه  إنها عانت الأمرين خلال رحلة زواجها من محمد، والد أبنائها ضحايا الحادث، والذي عثر على جثته هو الآخر مع أبنائها الأربعة، مشيرة إلى أنه كان يقوم بضربها وتعاطي المخدرات والمهدئات والحصول على أموالها من عملها في المنازل والمحال، وجاء في أقوالها:

إن زوجها تعدى عليها يوم الخميس 30 أغسطس قبل الحادث بعدة أيام بالضرب المبرح، وتركت المنزل بملابس المنزل، وكان سبب المشادة حاجته الشديدة للمال ومحاولته الحصول منها على أية أموال، مشيرة إلى أنها ذهبت للوحدة الصحية بالرملة للعلاج من ضربه المبرح لها.

وأضافت والدة الضحايا الأربعة: «ابني الكبير يوسف، 16 عامًا، خرج ورايا مباشرة من المنزل، وقال بالحرف الواحد: «بابا هيقتلني أنا وإخواتي»، مشيرة إلى أنه «كان دائم التعدي بالضرب على الأولاد، واعتقدت وقتها إنه مجرد تهديد من ابني حتى أعود إلى المنزل».

وأشارت إلى أنها «تقابلت مع جارتي، التي قالت لي هو ضربك تاني، فرديت هو بيضربني على طول، ودفعت ليا تذكرة الكشف بـ5 جنيهات، وبعدها قلت لجارتي أنا رايحة لخالي في شبرا الخيمة، فأعطتني 50 جنيهًا».

وحول آخر خلاف بينها وبين زوجها، قالت «هبة» إنه «كان محتاج فلوس لدفع إيجار، وطلب مني اقتراض المبلغ من أختي، فرديت عليه وقولت له إن أختي مش معاها فلوس، فضربني وسبني»، مشيرة إلى أن «شقيقة زوجى سماح تحدثت معي بالتليفون بعد تركي المنزل، وطلبت مني العودة، وأنا رفضت».

وحول أحوال زوجها المادية، قالت الزوجة: «محمد لم يكن معه باستمرار أموال، وكان يعمل في محل فول وطعمية، وأمواله كان يصرفها على الحبوب المهدئة، وكان يحاول باستمرار منع الأولاد من الذهاب للمدارس، وتسبب في سقوط ابني الكبير في الإعدادية، لقيامه بتشغيله في بعض الأعمال، عشان يجيب فلوس له، وهو ما حاولت منعه».

وفجرت «هبة» مفاجأة عن وجود ورقة زواج عرفي بين زوجها وسيدة تدعى شيماء، مشيرة إلى أنها «شوفتها، وكانت موجودة في الدولاب، وهي من وضعتها في هذا المكان، ولا تعلم مصيرها هل اختفت أم جهات التحقيق عثرت عليها، مضيفة: «شيماء دي كانت بتيجي لجوزي في منزلنا بالرملة، وكان يوهم الجيران بأنها شقيقته»، حسب قولها.

واختتمت الأم حديثها بأنها نادمة على عدم اصطحاب أولادها معها عقب الخروج من المنزل، قائلة: «يا ريتني كنت خدتهم معايا».

رسميًا|  كشف لغز الجريمة

ومنذ قليل، توصلت تحريات أجهزة البحث والأمن بالقليوبية، اليوم الثلاثاء، إلى كشف غموض واقعة مصرع أب وأبنائه الـ4 داخل منزلهم بقرية الرملة بمركز بنها، وأثبت بأن الأب تخلص من أبنائه ثم انتحر بسبب مروره بحالة نفسية سيئة نتيجة تراكم الديون عليه وخلافاته الزوجية وترك زوجته الأولى المنزل له وحرمانه من الميراث، فتعاطى 13 شريط أدوية مهدئة من صديقه الممرض، استخدم بعضها في تخدير أولاده وبعدها استسلموا له فقطع شرايين أيديهم ثم انتحر هو الآخر بقطع شرايين يده وهو السيناريو الأقرب لفك لغز المذبحة.

 

 

 

قد يهمك أيضًا

التعليقات