التخطي إلى المحتوى
أول بيان أمني حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها “الدقهلية” فجر اليوم.. والداخلية تدفع بتعزيزات أمنية للسيطرة على الوضع
عاجل

كشفت مصادر أمنية منذ قليل، عن كون اللواء “زكي صلاح الدين” مساعد وزير الداخلية لمنطقة شرق الدلتا واللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية قد وصلوا منذ قليل إلى مدينة “ميت سلسيل” للإطمئنان على إستقرار الحالة الأمنية هناك، وذلك بعد أحداث الشغب والتظاهرات التي شهدتها هذه المدينة من مساء الأمس، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، على خلفية تجمهر عدد كبير من المواطنين المطالبين بإعادة فتح التحقيق في واقعة مقتل “طفلي الدقهلية”، والمتهم فيها والدهما “محمود نظمي”.

وكانت مدينة “ميت سلسيل” قد تحولت إلى ثكنة عسكرية، وذلك بعدما فرضت قوات الأمن والشرطة سيطرتها التامة على كل مداخل ومخارج المدينة، ودفعت بتعزيزات أمنية من أجل السيطرة على الوضع هناك، وذلك عقب إندلاع تظاهرات من قبل مواطنين مطالبين بإعادة التحقيق في واقعة إتهام “محمود نظمي” بقتل طفليه “محمد وريان”، والتي أثارت حالة من الجدل في الرأي العام خلال الساعات الماضية.

وذكرت التقارير الإعلامية، بان التظاهرات كانت في كافة شوارع المدينة، وكذلك أمام محكمة “ميت سلسيل”، وأيضًا أمام مركز الشرطة هناك، وهو الأمر الذي جعل مديرية أمن الدقهلية تدفع بتعزيزات أمنية من أجل السيطرة على الوضع بشكل كامل، وغلق كل الشوارع الرئيسية وفرض كردون أمني في عدة مناطق بالمدينة.

قد يهمك أيضا

التعليقات