التخطي إلى المحتوى
الواشنطن بوست:«عنان» شخصية قادرة على التوافق السياسي مع الجميع حتى مع “الإخوان المسلمين”
سامي عنان

تعليقاً على بداية السباق الرئاسي في مصر، وفي مقال “بعنوان قائد الجيش السابق في الانتخابات الرئاسية المصرية” قالت صحيفة الواشنطن بوست، أن قائد الجيش السابق الفريق سامي عنان قرر أن يخوض خضم الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في أواخر مارس القادم.

وأضافت الصحيفة أن رجب هلال حميدة، رئيس لجنة السياسات في الحزب العربي الديمقراطي، قد صرح لوكالة أنباء أسوشيتد برس الجمعة الماضي، أن الفريق سامي عنان، قبل ترشيح حزبه للانتخابات الرئاسية، وأضاف أن عنان سيعقد مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب قريبا ليعلن قراره النهائي.

وتابعت الصحيفة، أن حميدة قال أيضاً، أن شعبية السيسي قد انخفضت بشكل كبير بعد إجراءات التقشف المؤلمة التي أثرت على قطاعات كبيرة من المصريين، مضيفاً أن سجل حقوق الإنسان في مصر قد تدهور تدهوراً حاداً.

وأضاف حميدة، أن الرهان الحقيقي على الشعب الذي يعانى، وتأمين أصواتهم، وردا على سؤال حول ما إذا كان الإسلاميون بينهم، قال “كل المصريين ليس فقط إسلاميين”.

وقالت الصحيفة، عن فرص نجاح السيسي بفترة رئاسة ثانية، يبدو أن فوز السيسي هي نتيجة مؤكدة، ومن المتوقع أن يحصل على انتصار سهل لفترة ثانية مدتها أربع سنوات، مشيرةً أن مرشحون آخرون قد واجهوا ضغوطا هائلة على الانسحاب.

واستطردت الواشنطن بوست قائلةً: أن عنان، شفيق، والسيسي، يأتون  من صفوف الجيش، الذي أشاد به معظم الرؤساء المصريين منذ الخمسينات، وكان عنان والسيسي أعضاء في المجلس العسكري للبلاد الذي قاد مصر خلال مرحلة انتقالية مضطربة بعد الإطاحة بالرئيس الاستبدادي حسني مبارك في ثورة الخامس والعشرون من يناير.

وتعليقاً على شخصية الفريق سامي عنان وعلاقته بالولايات المتحدة قالت الصحيفة: “أن عنان البالغ من العمر 69 عاما، لديه علاقات قوية مع الولايات المتحدة في عهد مبارك وبعده، حيث كان مكلفاً بالرحلات إلى واشنطن للتفاوض بشأن المساعدات الأمريكية للبلاد، ويعتبر شخصية براغماتية مفتوحة للتوفيق والحوار السياسي مع جميع منافسيه، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين المحظورة الآن. والتي أصبحت أقدم منظمة إسلامية في البلاد وعدو الحكومة الأول، والتي سُحقت في حملة أمنية مشددة بعد إطاحة مرسي من قبل الجيش في يوليو / تموز 2013، وكان رئيس الجيش آنذاك، المشير عبد الفتاح السيسي، والذي فاز في أول انتخابات رئاسية لمرحلة ما بعد مرسي بانتصار ساحق.

واختتمت الصحيفة بقول حميدة: “إن السيسي تبنى موقفا معاديا تجاه عنان بعد أن شعر بالتهديد من إعلان عنان بالمعارضة في انتخابات عام 2014، وأضاف أن عنان لم يدع إلى أي احتفالات رسمية يرأسها السيسى.

قد يهمك أيضًا

التعليقات