من هما عمرو بدر ومحمود السقا اللذان إقتحمت الداخلية نقابة الصحفيين للقبض عليهما؟
عمرو بدر ومحمود السقا

أثار قيام قوات الامن بإقتحام مقر نقابة الصحفيين يوم أمس الأحد والقبض على إثنين من الأعضاء، ردود أفعال غاضبة لدى الإعلاميين والصحفيين في مصر، خاصةً وأن المعتقلين وهما عمرو بدر ومحمودالسقا، لا تتوافر لدى الرأي العام المصري أية معلومات عنهما، أو أية جرائم إرتكبوها تستحق الإعتقال، ومن خلال التقرير التالي ننشر بعض التفاصيل عن الصحفيين المعتقلين من نقابة الصحفيين.

معلومات عن معتقلي نقابة الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا

يترأس عمرو بدر موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت يسمى “بوابة يناير”، وهو من المواقع المعارضة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما عمل بدر في جريدة التحرير في الفترة من عام 2011 حتى عام 2013 كرئيساً لقسم الأخبار، كما أنه أحد أعضاء حملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وإبن عم محمود بدر مؤسس حركة تمرد، لكنه إختلف معه بعد ذلك بسبب مواقفه تجاه السيسي.

محمود السقا هو محرر صحفي في موقع “بوابة يناير” الإلكتروني، وهو لا يزال في مراحل دراسته الجامعية، وكان بدر قد كتب على صفحته الرسمية على موقع الفيسبوك يوم الجمعة الماضي، أن قوات الأمن إقتحمت منزله ومنزل زميله السقا بعد صدور قرار بضبطهما وإحضارهما بتهمة التحريض على التظاهر.

كان المحضر رقم 2016 لسنة 2016 قسم ثاني شبرا الخيمة، قد إتهم  فيه كل من محمود السقا وعمرو بدر بالدعوة للتظاهر يوم 25 إبريل ، مما يعد خرقاً لقانون التظاهر ومحاولة لزعزعة أمن البلاد، لكن بدر والسقا إحتميا بمبنى النقابة، وهو ما دفع قوات الشرطة إلى إقتحامه والقبض عليهما.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. المخطأ ياخذ جزائه مهما كان اية يعني نقابة الصحفين يولعوا في البلد ويقولوا هجوم علي النقابه الدخلية لم تخطأ واي حد يريد اثارة الشعب فهو ضد مصلحة البلد

  2. والله لم أكن أعلم حتي هذه اللحظه أن هذين المجرمين بهذه الخطورة ..فهما يديران بوابة يناير الألكترونية وهي بوابة خطيرة لم نسمع عنها من قبل ولكن الحمد لله فقد نبهتنا وزارة الداخلية إليها لنتابعها حتي نعلم منها كيف يتصرف أمثال هؤلاء المتآمرين علي الوطن وماذا يقولان ثم إنهم كذلك سبق لأحدهم العمل في صحيفة التحرير وهو صحفي فكيف يعمل في صحيفة والثاني مازال طالبا في مراحل الدراسة فكيف له ولماذا يصادق صحفيا يرأس بوابة يناير أمر فعلا غاية في الخطورة ويلفت النظر الأمني الذي لا تفوته شاردة ولا واردة دفاعا عن وطننا الحبيب مصر أم الدنيا واللي هتبقي قد الدنيا بس يختفي منها أمثال هؤلاء الأولاد الطائشين … لقد صنعتم أيها السادة بذكاء تحسدون علين من هاذين الشابين أبطالا يستحقون المتابعة واقتحمت جحافلكم نقابة مهنية لأول مرة في تاريخ مصر الحديث من أجل القبض عليهما بينما لوكنتم كلفتم أحد أمناء الشرطة من قسم الازبكيه بإحضارهم لأحضرهم لكم دون هذه الهلمة الأمنية والا انتو بدوروا علي حاجة تشغلوا بيها الناس والا دي رسالة لنقابة الصحفيين علشان يتعدلوا ويسمعوا الكلام طمنونا وحياة أبوكم ياشيخ !!!

    1. مؤامرة سيدى محمد طه رفاعي مسبوقة الإعداد منذ وصول المقبور روجيني الإيطالي الجاسوس الجموس
      الي قتله هو نفس من جنده يوم أحس بسقوطه القريب ،
      بتحليل رائع أنقله لكم بالحرف

  3. بما ان عمرو يدر ومحمود السقا قد صدر امر من الجهات المختصه بضبطهم وعند تنفيذ امر الضبط والتوجه الى منزلهم فلم يعثر عليهم بمسكنهما فقامت النقابه باايوئهم فى النقابه واخفائهم فيها بما يعنى التستر على متهم واخفاءه داخل النقابه فيجب محاسبة من امر باايوائهم والتستر عليهم بداخل النقابه ولا يوجد احد فوق المسائله القانونيه ولو كان رئيس الجمهوريه اتقوا الله فى مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.