سبب الإفراج عن أحمد منصور وذلك رغم طلب ألمانيا معلومات سرية وهامة جداً مقابل الإفراج عنه .. تعرفوا عليها
سبب الإفراج عن أحمد منصور وذلك رغم طلب ألمانيا معلومات سرية وهامة جداً مقابل الإفراج عنه

قالت بعض المصادر الإعلامية أن دولة ألمانيا والمخابرات طلبت من الإعلامي أحمد منصور بعض المعلومات السرية الخاصة والهامة وذلك مقابل الإفراج عنه، كما أنها عرضت عليه صفقة يتم مقابل قبولها الإفراج عنه، بحيث يكون المقابل هو أن يقوم بتزويد السلطات الألمانية والمخابرات ببعض المعلومات الخاصة عن قيادات داعش العسكرية التى تم تصوير بعض البرامج لها عبر قناة الجزيرة القطرية.

وأوضحت أن من بين القيادات العسكرية أيضاً والمطلوب معلومات عنهم هو أمير جبهة النصرة “أبو محمد الجولانى”، والذي قام أحمد منصور في الفترة الأخيرة بتصوير برنامج خاص برفقته قبل أسبوعين من تاريخ إعتقال منصور، وطلبت ألمانيا تحديداً معلومات عن تواجد الجولاني وقت تصوير البرنامج وأين توجه بعدها، وجاء ضمن بنود الصفقة ان يتم الإفراج عن منصور مقابل المعلومات وألا يتم تسليمه إلى السلطات المصرية.

وأوضح المصدر أن الإعلامي “أحمد منصور” رفض هذه الصفقة وقال أن دوره في تصوير البرامج مذيع برنامج عبر قناة الجزيرة وليس ضابط مخابرات، وأنه لا يملك أى معلومات عن تواجدهم، وأن التصوير يتم في مكان مجهول وخاص، وأصدر النائب العام قرار الإفراج عن منصور دون الموافقة على هذه الصفقة، وذلك بعد أن قرر النائب العام الألماني عدم وجود أى تهمة أو إثبات لدي السلطات المصرية حول التهم الموجه إليه، أو ما يستدعي التوقيف.

والجدير بالذكر أن فريق الدفاع المخصص للدفاع عن منصور، تقدم بطلب الإفراج عن موكله لعدم وجود أى دلائل أو براهين تثبت التهم المزعومة الموجهة إليه، كما خرجت العديد من المظاهرات التى نظمتها حقوق الإنسان في برلين وفرنسا، وتم الإفراج عن الإعلامي منصور اليوم الإثنين الموافق 22 يونيو 2015.

شاهدوا لحظة الإفراج عن الإعلامي أحمد منصور:

سبب الإفراج عن أحمد منصور

سبب الإفراج عن أحمد منصور

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. حمد الله بالسلامة نصركم الله وايدكم بالحق .
    رجل في زمان ندرت فيه الرجوله . . . . .

  2. دا على اساس ان مخابرات المانيا مستنيه احمد منصور هو اللى يديها معلومات
    ولا اقمار صناعيه المانيه ولا اجهزة تتبع ولا اى حاجه ………………………. يا راجل ادهشتنى والله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.