مصير العصاة يوم القيامة كما ذكرها الرسول الكريم
ارشيفيه
عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( ليصيبنَّ أقواماً سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون ) رواه البخاري .

معاني المفردات

سفع: لفح يصيب الوجه فيغير لون بشرته.
الجهنميون: نسبة إلى جهنم .

المعنى الإجمالي:

يذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث حال بعض العصاة يوم القيامة ، الذين يؤمر بهم إلى النار فتصيبهم النار بلفحها وحرارتها حتى تؤثر في وجوههم ، ويدخلونها فيبقون فيها مدة حتى إذا طُهِّروا من ذنوبهم أمر الله بخروجهم من النار وإدخالهم الجنة فيدعوهم أهل الجنة الجهنميين نسبة إلى المكان الذي خرجوا منه .

الفوائد العقدية :

  •  أن العصاة يوم القيامة ليسوا سواء فمنهم من يغفر الله له، ومنهم من يعذب في نار جهنم مدة .
  •  أن العاصي مصيره إلى الجنة – وإن مكث في جهنم مدة – ولن يخلد في النار موحد.
  •  أن العصاة الذين يستحقون العذاب يوم القيامة هم من ماتوا مصرين على المعاصي، ولم يتوبوا منها .
  •  أن رحمة الله سبب كل خير في الدنيا والآخرة.
  •  أن لا واجب على الله تعالى تجاه عباده إلا ما أوجبه على نفسه.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.