اختراق وكالات حكومية أمريكية هامة

اختراق وكالات حكومية أمريكية هامة
اختراق بيانات امريكية هامة

شهدت وكالات حكومية أمريكية اختراق العديد من البيانات لإدارات حكومية و آلاف الشركات و التي تستخدم منتجات الشركة “سولار ويندز كورب” و كانت هذه العملية من أكبر عمليات الاختراق في العالم و التي يعتقد المسؤولين أنها تضم أكثر من 1000 مهندس.

اختراق إدارات و وكالات أمريكية

كان الاختراق موجه إلي بعض الإدارات المحددة و أثبتت التحقيقات أنها كانت تسعي إلي جمع المعلومات و ليس التدمير أو اتلاف البيانات أو الأنظمة، حيث وصل هذا الهجوم إلي معلومات البريد الإلكتروني لبيانات الوزارات الخزانة و العدل و التجارة الأمريكية و وكالات أخري منها وزارة الدفاع و الخارجية للأمريكيتان، مما دعي أمريكا إلي التفكير في أن روسيا هي التي شنت ذلك الهجوم علي البيانات.

رأي رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث في ذلك الإختراق

حيث قال رئيس شركة مايكروسوفت عملاق التكنولوجيا الأمريكي براد سميث في أحد المقابلات في برنامَج “60 دقيقة” علي قناة “سي بي أس” يوم الأحد أن “ذلك هو أكبر هجوم يشهده العالم علي الإطلاق”.

كما أضاف أيضاً أنهم عندما قاموا بتحليل ما شاهدوه في شركة مايكروسوفت، كانوا يسألون عن عدد المهندسين الذين شاركوا في هذه الهجمات بينما توصلوا إلي أن الرَّقَم يتجاوز الألف مهندس.

براد سميث رئيس شركة مايكروسوفت
براد سميث رئيس شركة مايكروسوفت

مما يعني أنه هجوم مخطط و منظم و له هدف محدد للبيانات و ذلك دفع الاستخبارات الأمريكية الشهر الماضي إن روسيا من المحتمل أن تكون وراء ذلك الإختراق لبرامج سولا ويندز، و قد نفت موسكو مسؤولية هذه الحملة.

و قد وصل الاختراق إلي 18 ألف عميل من عملاء سولار ويندز تحديداً للذين يستخدمون برنامج أورايون لمراقبة الشبكات.

تقارير التحقيقات في الاختراق للبيانات الأمريكية

بينما ذكرت الولايات المتحدة في أحد التقارير عن ذلك الإختراق أن الفاعل هم قراصنة من الأصول الروسية و أشار التقرير أن الدافع هو التجسس علي بيانات و معلومات الوزارات الأمريكية حيث أصيب من تلك الهجمة حول 10 وكالات حساسة أمريكية و ذلك كان في ديسمبر و حتي الآن لا تستطع الجهات التي تحقق في ذلك الاختراق تحديد هويات الفاعلين لهذه الهجمة.

بينما قال وزير الخارجية الأمريكية أن ذلك الهجوم من ارتكاب روسيا و ذلك علي عكس ما قاله ترامب في تلك المدّة حيث يشير دونالد ترامب إلي أن الصين هي التي وراء ذلك الهجوم، و الذي وصل مدة الاختراق من شهر مارس 2020 حتي ديسمبر 2020 و تستمر التحقيقات حتي الآن دون أي أدلة واضحة تدل علي المتسبب في ذلك الاختراق، و لكن تتأكد الجهات المحققة أنه يخدم نظام مخابرات لأحد الدول المنافسة مثل روسية و الصين.