البنك المركزي يعد المواطن البسيط بمفاجأة سارة مع بداية عام 2018
البنك المركزي المصري

خلال حوار صحفي أجراه منذ قليل السيد محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، في العاصمة اللبنانية بيروت، أكد خلاله بأن البنك المركزي عازم على تقديم مفاجأة سارة للمواطن البسيط في مصر، وذلك عن  طريف إطلاق “كارت ذكي”  خاص بالدعم الحكومي المقدم من قبل الدولة المصرية.

وأشار “عامر” في حديثه إلى كون الكارت الذكي سيكون هدف إتاحة الفرصة للمواطنين لاستخدامه في شراء السلع بشكل أسهل من الوقت الحالي، بإلاضافة إلى تمكين المواطن من الحصول على الدعم الحكومي بكافة أشكاله وأنواعه باستخدام “كارت واحد” فقط.

وأوضح محافظ البنك المركزي في تصريحاته، بأن بداية إطلاق “الكارت الذكي” الجديد سيكون خلال العام المقبل، ويأتي هذا بالتعاون بين البنك المركزي والمجلس القومي للمدفوعات والذي يرأسه رئيس الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسي.

ولم يحدد “عامر” أي موعد لبداية استخدام الكروت بشكل فعلي، ولكنه في السياق ذاته أكد بأن الخدمة سوف تبدأ بشكل تجريبي مع بداية العام الجديد وذلك بالتزامن مع خطة الحكومة لعقد عدة إصلاحات اقتصادية تصب جميعها في مصلحة المواطن المصري.

وختم “عامر” حديثه ليؤكد بأن من يتابع مؤشرات الاقتصاد المصري عن قرب، سوف يعرف بأن المؤشرات الاقتصادية تتحسن بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وهذا يرجع إلى قوة البنوك في مصر وكذلك جودتها أصولها ومعدلات الربحية التي تعمل بها.

وأشار عامر في تصريحاته التي كانت صباح اليوم، بأن البنك المركزي عازم على مواصلة مشواره نحو تحسين أداء البنوك في مصر من أجل تقديم خدمة مميزة للمواطنين على كافة المستويات، وهو ما بدأ بالفعل خلال الشهور الماضية ومازالت الجهود متواصلة لحين أن يشعر المواطن بأنه يحصل على الخدمة التي يستحقها.

وفي سياق منفصل، كشفت مصادر مطلعة داخل البنك المركزي في مصر صباح اليوم، بأن بداية إصدار الكروت الذكية للمواطنين سيكون خلال مطلع عام 2018، ولكن التوقيت الذي سيتم فيه بداية العمل بمنظومة “الكارت الذكي” الجديد، مشيرين إلى كون الهدف الأساسي من إصدار كرت ذكي موجد لكافة خدمات الدعم الحكومي هو التسهيل على المواطن البسيط وكبار السن والذين يوجهون أزمات كبيرة مع تعدد الكروت الخاصة بالدعم الحكومية في مصر.

وفي سياق منفصل، رفعت اليوم أغلب البنوك المصرية، أسعار الدولار ليتجاوز لأول مرة منذ فترة حاجز الـ17.70 جنيه، في خطوة اعتبرها البعض بأنها منطقية للغاية خاصة مع فتح باب الاستيراد من جديد من قبل الحكومة المصرية في الشهو الماضية، الأمر الذي دفع إلى زيادة الطلب على الدولار الأمريكي.

 

أقرا أيضًا :

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.