التخطي إلى المحتوى
بالفيديو | الإفتاء تحذر من فعل يرتكبه الشباب عند لعب كرة القدم
حكم المراهنة أثناء ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة من الأنشطة التي تدعمها و تجيزها جميع الأديان السماوية، ولا سيما الدين الإسلامي الحنيف، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسابق أصحابه، ويسابق أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – وكان يعلم أصحابه الرماية، ويحثهم على ركوب الخيل .

عادات الغرب المخالفة للشرع انتقلت إلى بلادنا

إلا أن هناك بعض الأفعال التي دخلت على الرياضة وانتشرت في بلاد الغرب وانتقلت إلى بلادنا، وهي من الأفعال التي لا يجيزها الشرع، ومنها المقامرة والمراهنة كجائزة للفريق الفائز، أو تغريم الفريق الخاسر بمبلغ معين، أو بتحمل أجر الملعب، وقد لا يعلم معظم الشباب أن هذا الفعل غير جائز .

حكم المراهنة في لعب كرة القدم

وقد أرسل أحدهم إلى دار الافتاء المصرية سؤالًا بهذا الشأن ورد فيه، “ما حكم المراهنة على لعب كرة القدم؟”، وقد رد عليه الشيخ عويضة عثمان مدير إدارة الفتوى الشفوية، “إن المراهنة والمقامرة على حساب أجرة الملعب لا يجوز شرعًا، ولابد من اشتراك الفريقان في دفع أجرة الملعب، أما أن يقع الحساب على عاتق الفريق الخاسر، فهذا لا يجوز شرعًا، مضيفًا أنه لا ضرر من أن يقوم أحد الأطراف بدفع المبلغ قبل المباراة، على أن يكون هذا الفعل ليس له علاقة بالمكسب أو الخسارة .

المراهنة ميسر وهي حرام شرعًا

ومع المعروف أن الكثير من الشباب في داخل مصر وخارجها من الدول العربية والإسلامية يرتاهنون على نتيجة المباراة، سواء كانوا هم اللاعبين أم أنهم يتراهنون على مباراة أخرى ليسوا طرف فيها، وكذلك يفعلون في الغرب ولا سيما في مباريات المصارعة الحرة، وهذا كما أوضح الشيخ من قبيل الميسر المحرم شرعًا .

حكم المراهنة في الإسلام

لا يجوز الرهان إلا في مسائل ثلاث: في الخيل والإبل والمسابقة على الرمي، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: “لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر”، أما غير ذلك فهو من قبيل القمار، وهو محرم شرعًا امتثالًا لما جاء في قوله جل وعلا: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ”، (90) سورة المائدة. فالميسر هو القمار، والرهان في الحالات الثلاثة المذكورة في الحديث غير مرتبط بمال .

الرسول راهن بن ركانة إلا أنه رد عليه غنمه

ما قيل عن مراهنة الرسول ليزيد بن ركانة لمصارعته كان على غير فهم للحديث، وليكم الحديث الصحيح  الذي رواه أبو بكر الشافعي بإسناد جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن يزيد بن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل مرة على مائة من الغنم فلما كان في الثالثة قال‏:‏ يا محمد ما وضع ظهري إلى الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إلي منك‏.‏ وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وردَّ عليه غنمه .

 

وأقرأ معنا :

وفاة طالب بالشرقية وهو ساجد

بالفيديو | لماذا تمسح الفتيات وجوههن في جلد الأضحية

«رسميا » | السماح للـ «تونسيات» بالزواج من «غير المسلم»

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.