مصر فايف

“بنت بمليون راجل”.. قصة فتاة تصدت بمفردها لـ بلطجية الطريق الدائري.. صور

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع الإلكترونية، قصة فتاة مصرية تدعى “دعاء صبحي”، بموقفها البطولي، حيث أطلق عليها “بنت بمليون راجل”، بعد تعرضها للاعتداء وتحطيم سيارتها بسبب تصديها وحدها لبلطجية ولصوص يقومون بإرهاب أصحاب السيارات بالطريق الدائري.

وكشفت الفتاة عبر تدوينة لها على حسابها الشخصي بالفيس بوك، تفاصيل ماحدث لها، لافتة إلى أن الطريق الذى تسلكه يومياً من المعادى للبحر الأعظم، تشاهد فيه أشخاص يركبون دراجات نارية، ويقومون بسرقة هواتف المواطنين المحمولة، ويعتمدون على الهروب من الجهة الأخرى للطريق.

كما أشارت “دعاء”، إلى تعرضها لتحطيم سيارتها من قبل هؤلاء الأشخاص عندما قامت بتصويرهم وقدمت استغاثة للشرطة لكن دون جدوى، كما أنها قامت بتصويرهم فرأوا فلاش الكاميرا وقاموا بتكسير سيارتها بزجاجات.. وروت تفاصيل قصتها كاملة عبر التدوينة الآتية:

وكتبت دعاء أنها تعرضت لتحطيم سيارتها من قبل هؤلاء الأشخاص عندما قامت بتصويرهم وقدمت استغاثة للشرطة لكن دون جدوى.

وقالت دعاء في تدوينتها “في طريق مرواحي كل يوم باخد الدائرى من المعادى للبحر الأعظم. الطريق ده تقريبا واقف كل يوم من ٥ لـ ٨ ميعاد المرواح.. في يوم شوفت اتنين على موتوسكيل في الاتجاه التانى.. ماشيين عكس اتجاههم ومع اتجاهنا.. واحد شاور على عربية قدامى والتانى نزل عدى الجزيرة اللى في النص فتح الباب على الراجل اللى في العربية وشد تلفونه وطلع جرى على الموتوسكل اللى مستنيه صاحبه وطبعًا محدش هيعرف يمسكه ولا يجيبه الاتجاه اللى احنا فيه واقف والاتجاه اللى هما فيه سالك وهما على موتوسكل.. فصاحب الموبايل المسروق مابينزلش حتى من العربية”.

وشرحت دعاء وجهة نظرها فى التصدى لهؤلاء اللصوص: “بقيت مضايقة جدا أنى بشوفهم كل يوم تقريبا ومش عارفة أعمل حاجة، كل يوم بشوف ناس بتتسرق قدامى ومش عارفة أعمل حاجة فحاولت أكون إيجابية وكلمت الشرطة قالولى مش تبعنا تبع نجدة الجيزة.. كلمت نجدة الجيزة قالولى بيحصل فين على الدائرى بالظبط قلتلهم مش مكان معين هما بيستلموا الطريق كله بس أكتر وقت بشوفهم قرب نزلة “أثر النبى”.. قالولى مش تبعنا دول تبع نجدة القاهرة.. هنخليهم يكلموكى..”.

وبعدها حكت عن تجربتها مع الاتصال برقم النجدة: “كلمنى بتاع نجدة القاهرة قالى مكانك فين قلتله لا الكلام ده كان إمبارح بس ده بيحصل تقريبا كل يوم.. قالولى إمبارح وجاية تبلغى دلوقتى لما يحصل اتكلمى في وقتها هنبعت حد من عندنا.. تانى يوم حصل كلمتهم وقتها حصل نفس الحوار ده تبع الجيزة لا ده تبع القاهرة وهكذا.. قالى هبعت حد. حاولت أفهمه أنهم محتاجين كمين لأن ده بقى شبه يومى وأن اللى هييجى دلوقتى مش هيلاقى حاجة.. بس مفيش”.

وعندما قررت دعاء تصويرهم رأوا فلاش الكاميرا وقاموا بتكسير سيارتها بزجاجات. حيث أوضحت: “أنا قررت أصورهم.. قلت أحاول يمكن أعرف أعمل حاجة أو أعمل فيهم بلاغ.. للأسف الفلاش كان شغال فطبعا خدوا بالهم وخبوا وشهم.. واحد منهم نزلى.. مسك إزازتين من الأرض ووقف جنب الشباك اللى جنبى: “امسحى الصور أحسنلك”.. بصيتله ودورت وشى.. حدف إزازة على الإزاز اللى جنبى كسره.. وزعق تانى: “امسحى الصور”.

واستطردت: “طبعًا كنت استفزيت.. بصيتله ورفعت تلفونى وحاولت أصوره تانى.. حدف التانية.. اتكسرت عليا جوه العربية وطلع ركب وجرى.. الطريق واقف محدش فكر ينزل حتى يطمن عليا بعد ما مشيوا.. رحت ناحية اليمين ومشيت شوية قابلت عربية دورية واقفة.. ملخص الحوار الدورية واقفة علشان أتوبيس سياحى معدى.. مش هيعرفوا يعملولى حاجة علشان معيش لا صور واضحة ولا أرقام للموتوسيكلات.. بس نزلى باقى الإزاز اللى كان في الشباك علشان ميطيرش عليا.. وعرض يمشى ورايا لحد النزلة بتاعتى.. شكرته وكملت طريقي.. وبس كده”.