التخطي إلى المحتوى
هل ستنهار أمريكا وتتقسم في عهد الرئيس ترامب ؟
الرئيس ترامب

القدس عاصمة فلسطين أحدثت  زلزال قوى في الولايات المتحدة الأمريكية بعد  قرار الأمم المتحدة، وعدم الاعتراف بقرار الرئيس ترامب بأن القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هذه اللحظة هي العلامة الفارقة في تاريخ أمريكا، بعد قرارات ترامب الغير مدروسة.

دونالد ترامب اعطي وعوداً خلال الحملة الانتخابية لليهود  لضمان أصواتهم ويريد تنفيذ تلك الوعود  على أرض الواقع، بقرارات غير مدروسة تؤجج الصراعات وتضيف إلى بحور الدماء في الوطن العربي بحراً جديداً من العنف والكراهية .

اغلب الشعب الأمريكي لا يعترف بالرئيس ترامب، الكثير من  الأمريكان ضده في اغلب القرارات، والكثير من الباحثين والمؤرخين يتوقعون انهيار للامبراطورية الأمريكية التي ظلت لسنوات لا تغرب عنها الشمس، بانهيار  وانقسام داخلي قبل حلول عام 2024 .

ولكن بعد تولى الرئيس ترامب اصبح الانهيار وشيكاً في خلال عامين أو ثلاثة على الأكثر، نظراً للقرارات الغير المدروسة والتصرفات الغير عقلانية للرئيس الأمريكي على الهواء، والتي تضعه دائما في مواقف محرجة، وتؤدى إلى تقزيم الدور الأمريكي في المستقبل .

الوطن العربي تنزف فيه الدماء أنهاراً، وأمريكا تتعامل مع العالم العربي بانها الأب الشرعي له، وفى ظل وجود قيادة غير حكمية في رئاسة أمريكا، هل ستنهار أمريكا وتتقسم؟، وتتدخل روسيا لسد الفراغ والبحث عن دور أكبر، فيتحول العالم إلى كتلة من النار تكون الشرارة الكبرى لبدء حرب عالمية ثالثة. هذا ما ستجيب عنه السنوات القادمة .

قد يهمك أيضًا

التعليقات