التخطي إلى المحتوى
أكبر صفعة على وجه ترمب يتلقاها من الدول العربية والعالم أجمع بشأن القدس
الدول ال 14 التي أيدت مشروع القرار

ندرك أن أمريكا الأن تضيف يوما أسود في ذاكرة الشعوب العربية والشعوب الصديقة في العالم والشعب الفلسطيني، وأنها أخرجت نفسها من العملية السياسية بشكل مطلق، ولذلك نحن ندرس اليوم البدائل، وهي ستاخذ 3 أبعاد، البعد الدولي: سيأخذ بشكل أساسي إعادة صياغ قرار أكثر قوة من القرار السابق، سيتحدث القرار الجديد على مطالبة المجتمع الدولي بالإعتراف بالدولة الفلسطينية محددة الجغرافيا، لم نعد نطالب بالدولة عضو في الجمعية العمومية فقط بل نطالب بدولة فلسطينية محددة الجغرافيا، محددة الجدران منذ عام 1967 وعاصمتها القدس، بمطالبة الأصدقاء في العالم بالإعتراف بذلك، اليوم هناك كلمات 14 دولة من أصل 15 مؤيد للحق الفلسطيني، ومؤيد للقضية الفلسطينية، والقدس، نريد أن نستثمر هذا الأمر ونتحرك في صعيد المؤسسات الدولية.

تحديث: قام اليوم رئيس الولايات المتحدة الامريكية “دونالد ترامب” بتوجيه تهدديدات صريحة وواضحة وعنيفة لكل الدول التي ستؤيد مشروع القرار المصري بشأن قضية القدس، وتضمن مشروع القرار المصري برفض أي قرار أحادي بشأن القدس، وتضمن تهديداته بقطع المساعدات المالية لهم وأنه سيراقب كل الدول التي تؤيد القرار.

قد صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأن برفض قرار الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وذلك بأغلبية الأصوات 128 صوتا، الأمر الذي يثبت قوة الحق أمام الباطل، الأمر الذي يثبت اتحاد دول العالم أجمع من أجل نصرة الحق، من أجل نصرة المظلوم، بمواجهة أي فيتو يعرقل عملية السلام، الأمر الذي يثبت أن القدرة الإلهية لنصرة الحق تفوق أي توقعات، وختاما #القدس_عاصمة_أبدية_لفلسطين.

الدول التي أيدت القرار المصري 128 دولة، والدول التي رفضت القرار المصري وأيدت ترامب 9 دول، ويوجد 35 دولة امتنعت عن التصويت.

الدول المؤيدة لقرار ترامب هي: “الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، وجزر مارشال، وميكرونيزيا، وتوغو، وبالو، هندوراس، وغواتيمالا، ناورو”.

الإجراءات التي ستتخذها الدول العربية بعد الفيتو الأمريكي المتوقع اليوم في مجلس الأمن

  • وقد صرح اليوم الدكتور “أيمن الرقب” أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس اليوم من خلال برنامج هنا العاصمة مع الإعلامية لميس الحديدي، بأنه يجب إكمال ما بدت به مصر من خلال اسشعارها للخطر لإكمال المصالحة الفلسطينية، وأيضا على الرئيس الفلسطيني “أبو مازن” إعلان العودة إلى غزة الأن بشكل عام والخروج من تأثير الوجود الإسرائيلى في الضفة الغربية، ومن هناك يعلن عن إنتهاء الإنقسام بشكل لا رجعة فيه، لا وجود أمل غير ذلك.
  • يحتاج العرب إلى العمق العربي وإلى إعادة ترتيب أوراقهم في صعيد المواجهة الدبلوماسية كما أشارنا سابقا.
  • مصر ستتوجه للجمعية العامة ومن خلفها الصف العربي بالكامل والمجموعة الإسلامية ومجموعة 77 ، يحدث هذا عندما يتعثر مجلس الأمن بسبب اتخاذ قرار بسبب موقف عضو من الأعضاء من الدول دائمة العضوية إذا تشدد في مسألة ما واستخدم حق النقض بشكل متعسف، فلابد أن يتجه المتظلم إلى الجمعية العامة، وهي الأكثر مرونة هنا، لأن الجمعية العامة ستكون نتيجة لأغلبية الأصوات، وشعبية مصر وشعبية القضية الفلسطينية فى الجمعية العامة لديها عدد كبير جدا من الأصوات، فاذا ذهب الجانب العربي إلى الجمعية العامة، فهذا من المؤكد أنهم سيحصلون على القرار الجديد كما حدث في القرار 181 لسنة 1947، وقرار 164.

 

قد يهمك أيضًا

التعليقات