10 معلومات لا تعرفها عن المسجد الحرام
المسجد الحرام بمكة المكرمة

بيت الله الحرام حيث الكعبة المشرفة، تلك البقعة المباركة قبلة الصلاة، الأقدم والأكثر قدسية عند المسلمين، يزوره سنويًا ملايين المعتمرين والحُجاج لأداء المناسك وقضاء ركن عظيم من أركان الإسلام.

تأسيس البيت الحرام

أول من بنى الكعبة كانوا ملائكة من عند الله قبل بعث آدم عليه السلام، وبعد طوفان نوح كان البناء قد رُفع إلى السماء، ليأتي إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ويشرعوا في بنائها من جديد بأمر الله، وجاء جبريل عليه السلام بالمسمى حاليًا ” الحجر الأسود ” والذي كان شديد البياض في عهده الأول وقال عنه النبي أنه جزء من الجنة وإنما سودته خطايا أهل الشرك، أول من سقّف الكعبة كان قصي بن كلاب وهو من أجداد رسول الله حيث غطاها بالخشب وجريد النخل، وبعد مرور ثلاثين عامًا من حادثة الفيل حدث حريق هائل بالكعبة إثر قيام سيدة بتبخيرها فاشتعلت النيران بها وضعف البناء، قامت قريش حينها بإعادة ترميم الكعبة وشارك النبي محمد مع أعمامه في البناء ووضع بنفسه الحجر الأسود بعد ان اجتمع القوم بالموافقة عليه.

معلومات عن البيت الحرام

يقع في وسط مدينة مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية، أول مسجد يُوضع في الأرض هو المسجد الحرام وبعده المسجد الأقصى وبينهما أربعين عامًا، سُمي بالمسجد الحرام لتحريم القتال فيه بعد فتح النبي لمكة المكرمة، تحولت قبلة الصلاة من بيت المقدس إليه بعد عام ونصف من بداية الإسلام، بلغت مساحة المسجد الحرام في عهد النبي محمد 1490 متر مربع بينما يبلغ الآن 365 ألف متر مربع، كان المسجد بلا جدار ولا بابٍ له يُغلق وبقي هكذا حتى عهد أبي بكر الصديق إلى جاءت التوسعة في عهد عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان الذي لاحظ ازدياد السكان بمكة وكثرة الوافدين من المسلمين الجدد فقام بأعمال التوسعة وتلاهم الكثير من الخلفاء والملوك الذين شاركوا أيضًا في توسعة الحرم، أول من حلّى الكعبة بالذهب كان جد النبي عبد المطلب حيث صنع لها بابًا من حديد وغلفه بالذهب الخالص،  يبلغ حاليًا ارتفاع الكعبة خمسة عشر مترًا، ويبلغ عدد مآذنها ثلاثة عشر مأذنة ويصل عدد المصلين فيها إلى 2 مليون مُصلٍ، للكعبة أربعة أركان وهم : الركن الأسود والركن الشامي والركن العراقي والركن اليماني.

 

 

فضائل المسجد الحرام

قبلة المسلمين ووجهتهم في الحج والعمرة، تعادل الصلاة فيه مائة ألف صلاة، وهو من الثلاثة مساجد التي يُشد الرحال إليها، أرض آمنة وتعهد الله ورسوله بالأمان لكل من يدخلها، جاء في الحديث أنه من ذهب إلى المسجد الحرام حاجًا او متعمرًا فإنه يرجع مغفور الذنب طاهرًا كيوم ولدته أمه، قال عنه النبي أحب الأراضي إلى الله وأحب أرضٍ إليه، لا يدخلها المسيح الدجال لأنها في حماية الملائكة، الجميع آمن فيها حتى الطيور والحيوانات والشجر وذلك لأنه يحرمٌ فيها الصيد والقتل والقطع.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.