التفاصيل المأساوية لتعذيب أب لإبنته بسبب “مصاريف الدروس”
أب يعذب أبنته

تفاصيل مأساوية عن أب فقد إنسانيته، وتحول لوحش أدمي، بسبب المخدرات التى أفقدته عقله، ودفعته لتدمير أسرته، ترويها طفلة لم تكمل عامها الخامس عشر، تلقت تعذيب وحشي استمر 3 أيام، والسبب أجر الدرس الخصوصي.

كان اللواء رضا طلبية، مدير أمن الشرقية قد تلقي إخطارا بقيام ربة منزل بتحرير محضر، تتهم فيه زوجها بتعذيب أبنتهما وحلق شعرها، وجاء في المحضر، أن تقرير مستشفي الأحرار بالزقازيق يفيد، أن الطفلة هند عند دخولها للإستقبال كانت تعاني من شرخ باليد وحروق بالجسد وجروح متفرقة، وكلفت النيابة، المباحث الجنائية والرائد أشرف ضيف رئيس المباحث، بعمل محضر والتحريات حول الواقعة.

بدأت الطفلة “هند.م.م” حديثها بقولها: “بابا قاسى أوى علينا ويعذبنا باستمرار، مش عايزة ارجع تانى أعيش معاه”.. وأكدت أن والدها يعذبها دائماً هي وشقيقتها الصغري، ويتفنن في تعذيبهم بأشكال مختلفة، فيقوم بضربهم بالكرباج، ويأمرهن بالوقوف لسعات علي أطراف أصابع القدم، رافعين أيديهم للأعلي، مؤكدة أن والدها سائق تاكسي وشهرته “حمادة”، ينفق كل دخله على المخدرات، ويحرمهم من كل ما يحتاجونه من مقومات الحياة، حتى من الطعام.

وتحكي الطفلة من بين دموعها، عن سبب تعذيبها الذي استمر 3 أيام، أنها تغيب عن حضور الدرس، بسبب  إمتناع والدها عن سداد مصروفات الدرس منذ بداية العام، مما سبب لها إحراج وخجل من زميلاتها، بسبب تكرار مطالبة المدرس لها، وعندما علم والدها بتغيبها عن الدرس إنهال عليها بالضرب وبدأ في تعذيبها.

وتكمل حكايتها حيث قالت:” حبسنى فى غرفة، وربطنى بحبل، وانهال على بالضرب بشومة بها مسامير، وعندما كنت أصرخ كان يكتم أنفاسى ويهددنى بشوى وجهى بالمياه المغلية”، موضحة أنها توسلت إليه ليرحمها فكان يجيبها بأنه حفرقبرها، وعندما إستغاثت والدتها

بعد هروبهم من المنزل بدون أحذية وبملابس رثة، أوقفوا تاكسي وأعطوه عنوان منزل خالتهما فى بنها، فقام بتوصيلهما إلي هناك، وحين وصلتا في هذه الحالة تم نقل هند للمستشفي وتحرير محضر بالواقعة، وتكمل الأم “دعاء” 35 سنة حكايتها عن زوجها، تقول أنه قاسي المعاملة، يتناول كافة أنواع المخدرات، لكنها كانت تتحمل لأجل أطفالها الثلاث، هند ووعد وغادة، مضيفة أنه فاض بها الكيل فقد فرت بعد تهديده لهم بالقتل، ولن تستمر في الحياة معه بعد ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.