التخطي إلى المحتوى
بالصور.. على طريقة “حسن بهلول” فتاة تتنبأ بتفجير مسجد الروضة وتحذر: السد العالي هيتضرب بصاروخ
السد العالي،تفجير مسجد الروضة،الإرهاب،فتاة تتنبأ

فيلم “اللعب مع الكبار” يعتبر واحدا من أشهر أفلام الزعيم “عادل إمام”، حيث كان النجم يؤدي شخصية “حسن بهلول” ذلك المواطن البسيط الذي يعمل صاحبه “محمود الجندي” في أحد السنترالات، ويقوم بالتنصت إلى المكالمات وإبلاغ بهلول بما سيقع في البلد من أحداث هامة، ليبذهب بهلول إلى أمن الدولة ليبلغ بما سيحدث لتجنب الخسائر رافضا الإفصاح عن مصدره، وكل من يسأله كيف حصل على تلك المعلومات كان يقول:”أنا حلمت”.

وعلى نفس الطريقة سارت فتاة مصرية تدعى “هدير أحمد مصطفى”، أنها كتبت على صفحتها على “الفيس بوك” منشورا تنبؤيا بحادث تفجير مسجد الروضة قبل وقوع الحادث بنحو أسبوع، وخلال الساعات الأخيرة دونت منشورات تتنبأ من خلالها بانهيار السد العالي أو ضربه بصاروخ من مكان مجهول بالجبل موضحة أنها حصلت على تلك المعلومات من “حاجات غريبة بتظهر لها”، لتثير جدلا واسعا بين متابعيها الذين يتخطى عددهم 21 ألف متابع.

حيث أوضحت هدير يوم 1 نوفمبر الجاري أنها بدأت “تشوف حاجات غريبة” وعندها اتهمها أحد متابعيها بالجنون، وعادت هدير يوم 15 من نفس الشهر لتشير إلى أن “تلك الحاجات” تخبرها عن أشياء ستحدث وبالفعل تحدث، حيث كتبت:”انا فيا حاجه غريبه جدا بشوف حاجه شكلها زي البنادم وبتقولي علي الي هيحصل في الي جي وفعلا بتحصل وانا خايفه وقلقانه جدا دول بيتكلمو معايا”.

وفي يوم 19 نوفمبر كتبت منشور تتنبأ فيه بتفجير مسجد الروضة قائلة :”هيتم.تفجير مسجد الروضة في شمال سيناء يوم الجمعه 24/11/2017″، ليعلق أحد الحسابات على منشورها ذلك قائلا:” عشان عاوزه تشتهري تضيعي نفسك الحاجات مفهاش هزار”، ويوم 24 نوفمبر تم بالفعل تفجير المسجد في حادث مؤسف.

وخلال الساعات الأخيرة  أنها تحتاج تفسير لتلك الكائنات التي تظهر لها، موضحة أن “شكلها وحش” وأنها ذهبت إلى طبيب أكد لها انها تعاني من حالة نفسية لتنجح في جذب تعاطف المتابعين الذين نصحوها بقراءة القرآن والاستماع إليه،  بأنها لا تحب القرآن أو قرائته أو الاستماع إليه، قبل أن تتنبأ بأن السد العالي سينهار قريبا أو سيتم ضربه، وقبل ساعات قليلة توقعت هدير أن يتم ضرب السد العالي قريبا بصاروخ من مكان مجهول بالجبل.

ومن هنا نتسائل إذا صدقت نبؤة هدير بتفجير السد العالي، هل سنكون أمام حسن بهلول جديد؟؟.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.