قصة مواطن سافر صباح الجمعة من السويش للعريش ليستشهد في أحداث مسجد الروضة
الشهيد-شريف-310x165

“مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” صدق الله العظيم، تلك الأية انطبقت نصًا على المواطن الشاب “شريف السويركي” وهو موظف في شركة بترول ويقيم في مدينة السويس، ولكنه في صباح يوم الجمعة وبشكل مفاجئ قرر قضاء أجازته الإسبوعية مع عائلته والتي تقيم في قرية بئر العبد بشمال سيناء، لتذهب روحه إلى خالقها وهو يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الروضة عندما دخل علي المصليين جماعة إرهابية مسلحة وفتحت النار على المصليين الأبرياء.

الشاب “شريف السويركي” بحسب حديث أصدقائه عنه، هو شخص حسن السمعة ومعروف بـ “طيبة القلب” والمعاملة الحسنة مع الجميع دون تفرق، وحسب روايات أصدقائه فإنه قد قرر السفر إلى بئر العبد بشكل مفاجئ من أجل أن يزوره عائلته وأقاربه هناك، ووصل إلى القرية قبل صلاة الجمعة بوقت قليل، وتمكن من تحية أقاربه وجيرانه قبل أن يذهب إلى صلاة الجمعة ولم يعود.

ويحكي “أحمد خضاري” وهو صديق الشهيد شريف السويركي في حديث صفحي نشره موقع اليوم السابع منذ قليل، فيقول ” كان إنسان على خلق ومحبوب ومحترم في عمله وخارج عمله، تحدث مع أصدقائه قبل ذهابه إلى هناك وأخبره بأنه يريد زيارة أهله، تاركًا والدته في السويس”.

وكشف “خضاري” في حديثه حول صديقه المقرب والذي راح ضيحة الحدث الإرهابي اليوم في السويس، بأنه صديقه كان صديقه قد ذهب إلى قريته من أجل “صلة الرحم”، حيث كان الشهيد حريص للغاية على هذا الأمر على الرغم من إنشغاله في عمله.

وأشار صديق الشهيد، إلى كون والدته ذهب على الفور إلى بئر العبد عندما عملت بالحادث الأليم، مشيرًا إلى كونها صابرة ومؤمنة وتحتسب الآجر والثواب من الله وتطالب من الدولة التدخل الفوري من أجل القضاء على الإرهاب في كل شير من آراضي مصر.

والجدير بالذكر، بأن التقارير الأولية قد أشارت إلى كون أعداد الضحايا والشهداء في حادث مسجد الروضة بالأمس قد وصل إلى أكثر من 230 شهيد، في حين تجاوز عدد المصابين والذي يتلقون العلاج في مستشفيات وزارة الصحة هذه اللحظة أكثر من 125 مصاب حتي هذه اللحظة.

أقرا أيضًا : 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.