التخطي إلى المحتوى
الأزهر يجيب عن تساؤل بشأن لماذا يقف الرسول على “يسار عرش الرحمن” يوم القيامة؟
الشيخ رمضان عبد الرازق

في رده عن سؤال يقول “كيف سيتعرف الرسول على أمته يوم القيامة، في الوقت الذي يحاسب فيه الله كافة البشر منذ ميلاد آدم وحتى اليوم المشهود؟”، أجب الشيخ رمضان عبد الرازق وهو واحد من علماء الأزهر الشريف، بأن كون النبي سوف يتعرف على آمته عندما تنصب المحكمة ويقف الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم على يسار عرش الرحمن، في حين يقف سيدنا موسى على يمين العرش.

وذكر الشيخ رمضان في حديثه، بأن هذا الأمر قد ورد فيه حديث عن المصطفي صلى الله عليه وسلم، حيث كان جبريل يسأل النبي لماذا يقف على اليسار، فيرد عليه قائلًا “حتى إذا وجدت واحدًا من أمتي يذهب به إلى النار فأشفع له”.

أوضح الشيخ رمضان عبد الرازق في استكمال حديثه حول هذا الأمر قائلًا، بأن النبي سوف يعرف أمته من البياض الذي يوجد في وجه المسلم من آثار السجود في الصلاة، وكذلك من “التحجيل”، ومعنى التحجيل هو بياض يظهر في اليد من آثار الوضوء.

وأوضح الشيخ رمضان عبد الرازق،  بأن هذه من الأمور التي تؤكد على المكانة العظيمة لفضل الوضوء والصلاة وعن لماذا جعلهم الله واحدة من أركان الإسلام الخمسة، فهمي علامة مميزة للمسلم عن باقي وسائر الديانات وأجناس البشر بشكل عام.

وأشار الشيخ رمضان إلى كونه المصطفي صلى الله عليه وسلم سيكون هو الوحيد المشغول بأمر أشخاص آخرين في يوم القيامة، وهم أمة الإسلام والتي كان الرسول يحمل حملها منذ اليوم الأول لنزول الروح عليه وحتى وفاته، وحتى يوم القيامة سيكون كل كل إنسان مشغول بحاله وبقرب موعد الحساب ودخول الجنة أو النار، ولكن الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول “أمتي أمتي” ويتشفع عند المولى سبحانه وتعالى لهم من أجل أن يرضى عنهم ويرزقهم جنته بشفاعة الحبيب.

 

وننشر لكم في مصر فايف، الفيديو الذي يوضح حديث عالم الأزهر الشريف عن يوم القيامة وعن حديث الرسول على كيفية تعرفه على أمته في هذا اليوم.

 

أقرا أيضًا  : 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.