التخطي إلى المحتوى
الظواهر الخارقة .. الاشتعال البشري الذاتي.
image24225

كثيرة هي الظواهر الغريبة التي تحدث معنا أو حوالينا ، واليوم في مصر فايف نأتي بظاهرة الإشتعال البشري الذاتي وهذه الظاهرة موجودة حقاً وليست تأليفاً ، فقد يحترق جسم الإنسان بشكل جزئي أو بشكل كامل وهذا الأخير نادر الحدوث ، والأغلب الاحتراق البسيط الذي يسبب حروق بسيطة ببعض أجزاء الجسم .

image24225

وبرغم التقدم العملي والتكنولوجي الذي توصل إليه الإنسان إلا أنه لليوم يجهل تفسير هذه الطاهرة بشكل كامل ويعجز عن فك الغموض الذي يحيط بهذه الظاهرة وغيرها من الظواهر البشرية والكونية.

ودعونا نعطيكم بعض المعلومات العامة عن ظاهرة الاشتعال البشري الذاتي ونفيدكم بأشهر التحليلات والتفسيرات لهذه الظاهرة العجيبة والغريبة والتي نادراً ما تحدث إذا توفرت لها الظروف.

ظاهرة الاشتعال البشري الذاتي يمكن تفسيرها بأنها عندما يشب حريق في جسد الإنسان بدون أي سبب خارجي وبدون تحديد المسبب أو معرفته وتكون نتيجته حروق بسيطة في الجلد أو الدخان ويمكن في بعض الحالات أن يكون الاشتعال في كامل الجسد والحالة الأخيرة تميز ظاهرة ” الاشتعال البشري الذاتي”.

 وحول هذه الظاهرة دار الكثير من الجدل والتحليلات ولم يتم الوصول إلى الدليل المادي لحدوثها، ولكن الافتراضات التي تم التوصل إليها أحدها يتحدث أن تكون نار ضئيلة جداً في البداية وإدا وجدت المحفزات المناسبة فإنها ستتحول إلى حريق كبير ، وافتراض آخر يتحدث عن نوع من أنواع التفريغ للشحنات الكهربائية الساكنة أو الستاتيكية والموجود بالجسم البشري وهذه عبارة عن طاقة مختزنة بالجسم على شكل دهون وهذه تكون كافية ليتم استهلاكها كاملة ، ولكن على طبيعة الظروف فإن الأجسام لن تشتعل من تلقاء نفسها .

حوادث حدثت فيما مضى لهذه الظاهرة :

-323397

خلال ثلاثمائة عام مضت تم تسجيل أكثر من مائتي حالة عن حالة الاحتراق الذاتي لبعض الأشخاص من دون أي سبب معروف، وتم تسجيل أول حادثة موثوقة في عام 1637 عندما قام الفرنسي “يوناس دوبونت” بالنشر في كتابه تضمن مجموعة من الدراسات والحالات عن ظاهرة الاشتعال البشري الذاتي بعد ما تم تسجيل حادثة ” نيكول ميليت”  والتي تم فيها اتهام الزوج بارتكاب جريمة القتل بحق زوجته بينما اقتنعت المحكمة في حينها أن الزوجة قد قتلت من خلال ” الاشتعال الذاتي ” ، وفي هذه الحالة تم العثور على رماد جسد ” ميليت ” على السرير حيث كانت ترقد وهي من المفرطين في شرب الكحول ولم يتبقى من كامل جسدها سوى بعض العظام من الأصابع والجمجمة، والأشد غرابة أن ملاءة السرير التي كانت ترقد عليه “ميليت” لم تحترق سوى ببعض الحروق الضئيلة.

وفي حالة أخرى تم تسجيلها لسيدة تبلغ من العمر ستون عاماً من مدينة ايبسويتش انجلترا تدعى “جريس بيت” حيث وجدت ملقاة على الأرض ، وأفادت ابنتها التي كانت أول من شاهدها قائلة أن جسد والدتها كأنه تحول إلى رماد من العود الخشب ولكن بدون لهب ظاهر والغريب أن هذا الاشتعال الذاتي لم يؤثر على ملابسها التي كانت قريبه منها مطلقاً .

وفي عام 1951 تم العثور على السيدة ” ماري ريسير ” في شقتها بتاريخ 2/5/1951 صباحاً عبارة عن كومة من الرماد ومتبقي منها الجمجمة وكامل قدمها اليسرى فقط ، وأثارت هذه الحالة اهتمام الناس مرة أخرى بهذه الظاهرة ، ومنذ ذلك الوقت أصبحت هذه الحادثة المرجع الأساسي للكتب التي تتحدث عن ظاهرة الاشتعال الذاتي البشري  (SHC) .

وفي عام 1958 بشهر مايو وبيوم 18 من هذا الشهر تم العثور على جسد السيدة ” آنا مارتن” والتي تبلغ من العمر ثمانية وستون من ولاية بنسلفانيا من منطقة تقع غرب فيلادلفيا  متحللة ولم يتبقى منها سوى حذائها وجزء من جذعها، وعلى حسب التقرير الشرعي أوضح أن درجة الحرارة التي تم حرق جسدها بها تتراوح ما بين 1700  إلى 2000 درجة مئوية.

وفي عام 1966 بالخامس من ديسمبر تم العثور على رماد الدكتور ج. ايرفينغ بنتلي والذي يبلغ من العمر إثنين وتسعون عاماً ملقى على أرضية الحمام ومتفحم بنسبة الثلثين من جسده وتم العثور على ساقه منفصلة عن باقي جسده في حين لم يتأثر الدهان والجدار في الحمام.

واليكم بعض المعلومات عن تفسيرات الطب الشرعي لهذه الظاهرة.

تفيد تقارير الطب الشرعي أن جسم الإنسان حتى يتحول إلى بقايا رماد يلزم احتراقه بدرجة حرارة تصل إلى 3000 (ثلاثة آلاف) درجة مئوية ، ومن الواقع ان تتسبب هذه الحرارة باحتراق المنزل كاملاً إلا أن هذا لا يحدث في جميع الحالات التي تم تسجيلها لحالات الاحتراق البشري الذاتي بحيث يكون الضرر ضئيلاً.

وبالنسبة لما تخبرنا به الفرضيات حول هذه الظاهرة، فإليكم التالي :

أولاً: إدمان الكحول: العديد من الحالات التي تم تسجيلها بالاحتراق الذاتي البشري كانوا من المدمنين على شرب الكحول ، فيما أظهرت التجارب التي تم إجرائها في القرن التاسع عشر بأن الجسم المشبع بالكحول لن يتم اشتعاله بشكل كبير واعتباره كنتيجة لهذه الظاهرة.

ثانياً : الدهون المختزنة في الجسم: كانت أكثر الحالات التي تم تسجيلها لهذه الظاهرة من البدناء والبقية القليلة من النحفاء ، وقام الكثيرون باعتبار هذا عقاب من الله وإشارة لغضبه.

ثالثاً: الكهرباء الساكنة: لم يتم التحديد لحد الآن أن عملية التفريغ الساكن للكهرباء من جسم الإنسان قد يحدث هذا الكم الهائل من الضرر في الجسم.

رابعاً : بعض التفاعلات الكيماوية والتي ذات طبيعة انفجارية قد تحصل في الجهاز الهضمي للجسم وربما يعود السبب إلى سوء التغذية.

خامساً : الحقول الكهربائية والموجودة في جسم الإنسان والمفروض أن لديها القدرة على فعل تماس بطريقة غير معروفة لحد الآن كالتي تحدث في التفاعل النووي التسلسلي والذي ينتج عنه حرارة هائلة في وقت قصير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.