الخسارة الإفريقية تشعل أجواء الانتخابات الحمراء
الكابتن محمود الخطيب و المهندس محمود طاهر

بعد خسارة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلى لنهائي بطولة إفريقيا أمام الوداد المغربي، باتت حالة التخبط الشديد هناك داخل القلعة الحمراء بعد أن أدت أخسارة اللقب الإفريقى في خسائر عديدة بعد أن كان الفريق قريبا منه، حيث التتويج بالبطولة العاشرة وما يعنيه ذلك من الحصول على مليون دولار إضافية من الاتحاد الإفريقي بخلاف المليون ونصف التي حصل عليها الفريق لكونه صاحب المركز الثاني، إلى جانب مليون ونصف المليون دولار أيضا من المشاركة في كأس العالم للأندية، وهي مبالغ كانت كفيلة بإنعاش خزينة النادي بأرقام كبيرة تساعد في جلب صفقات قوية والبدء فى إنشاء الفرع الرابع للنادي بمنطقة التجمع الخامس.

وأدت الخسارة إلى حالة من السخط من الشديد بين جماهير الأهلى التى هدد بعضها بالاعتداء على اللاعبين في حالة مقابلة أحد نتيجة خسارة بطولة كانت قريبة للغاية، خاصة أن الفريق أهدر أكثر من فرصة سهلة سواء فى مباراة الذهاب على ملعب برج العرب بالإسكندرية أو على ملعب محمد  الخامس فى المغرب بلقاء العودة، ووصل الأمر الى المطالبة بتسريح عدد من اللاعبين، وقدم البعض نصيحة للجهاز الفني بضرورة استبعاد الخماسي «إكرامي وسعد سمير وعمرو شريف السولية وعبدالله السعيد ووليد أزارو» عن المباريات فى الفترة القادمة  لتجنب مزيد من السخط الجماهيرى نتيجة الأداءهم الباهت فى الفترة الأخيرة.

وأصبح مصير البدري على كف عفريت بشكل كبير بعد أن  زادت حالة السخط تجاهه نتيجة إصراره على الدفع بتشكيلة معينة من اللاعبين وتجاهل مجموعة أخرى أفضل بكثير، إلى جانب مشاركة بعض اللاعبين اعتمادا على أسمائهم دون أن يكون كانوا يستحقون المشاركة، فضلا عن التفريط في فرصة التتويج باللقب الإفريقي الذي كان سيكفل للجماهير حالة كبيرة من السعادة، فيما زادت حالة السخط نتيجة استفزازات جماهير الزمالك لهم  وأدت إالى هجوم قوي  على اللاعبين والجهاز الفني.

وفى سياق متصل فقد اشتعلت حرب الانتخابات بعد فترة من السكون نتيجة مشاركة الفريق في مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا، ومن جديد عادت الكتائب الإليكترونية للمرشحين للنشاط من خلال هجوم منظم على بعض الأسماء واتهامها بالإهمال والفساد وتوجيه الاتهامات في كل اتجاه، فيما بدأت الخيانة تعرف طريقها إلى العديد من الجبهات في ظل رغبة كل مرشح بالفوز بغض النظر عن بقية القائمة نتيجة وجود يقين بأنه لن تنجح قائمة بالكامل على غرار ما حدث في الانتخابات الماضية وهو ما ظهر بشكل كبير خلال التحركات الفردية للمرشحين بشكل عام.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.