التخطي إلى المحتوى
اعتقال أكبر ممول سعودي لسد النهضة

الاستثمار حق لكل مستثمر، طالما يحقق له النفع وللآخرين، أما في حالة التأكد من وقوع ضرر على الغير ولا سيما الاشقاء، فيجب أن يراجع المستثمر حساباته، فليس الربح المادي وحده هو مقياس المكسب، فهناك حق انساني وقومي، وهذا ما لم يراعيه المستثمر السعودي «محمد العمودي» مع اشقاءه في مصر والسودان، فقد قام بتمويل سد النهضة وهو يعلم جيدًا أنه سيلحق الضرر باشقاءه في مصر والسودان، ولكن عادة ما ينقلب السحر على الساحر .

ولن نقول أن لعنة الفراعنة أصابت المستثمر «محمد العمودي»، ولكن سنقول عدالة السماء، هي التي حلت به، فقد ورد اسم، أكبر الممولين لـ”سد النهضة الإثيوبي”، وأكبر المستثمرين في اثيوبيا، ضمن قائمة الموقوفين مؤخرًا بالسعودية وأصبح خلف قضبان السجون، ولسان حال المصريين جميعًا يردد اللهم لا شماتة .

ويذكر أن ثروة «العمودي» تقدر بأكثر من 9 مليارات دولار، ولكن ما يدعو إلى الأسى، أنه كان يفاخر بدعمه ومساهمته الكبري في إنشاء «سد النهضة الإثيوبي»، وهو يعلم جيدًا أن القاهرة تعارضه لأنه يؤثر على حصتها في حجم مياه النيل الواصلة إلى مصر، فقد اعترف عبر موقعه الرسمي على الانترنت، أنه من أكبر الممولين في سد النهضة، وتقدر مساهمته في بناء السد بـ 88 مليون دولار، لذلك فإن الصحف الأثيوبية تصفه بالمستثمر الأكبر، فهو أول من ساهم في حملة تمويل السد التي التي دشنها رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ميلس زيناوي .

واقرأ معنا :

«مفاجأة» في مفاوضات سد النهضة بالسودان

اثيوبيا تستجيب للمطالب المصرية

مصر تكشر عن انيابها لأثيوبيا

تصريح ناري من “سامح شكري” لرئيس وزراء أثيوبيا

قد يهمك أيضا

التعليقات