هل حقا طالب دونالد ترامب زيادة الترسانة النووية الأمريكية عشرة أضعاف؟
هل حقا طالب دونالد ترامب زيادة الترسانة النووية الأمريكية عشرة أضعاف؟

هاجم دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، شبكة ” ان بي سي ” الإخبارية بعدما ذكرت الشبكة، اليوم الأربعاء الموافق 11 اكتوبر 2017، أن ترامب دعا إلى زيادة الترسانة النووية الأمريكية إلى عشرة أضعاف حجمها الحالي خلال اجتماع عقده في 20 يوليو الماضي في البنتاجون.

وسببت دعوة دونالد ترامب التي لو تم تنفيذها بالفعل ستكون بمثابة خرق عقود من معاهدات نزع السلاح النووي، وتكون معاكسة لسياسية الولايات المتحدة التي اتخذتها منذ فترة طويلة، قلق في الأوساط السياسية الأمريكية خاصة أنها جاءت بعد   وقت قصير من وصف ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكية، الرئيس دونالد ترامب بـ ” الأحمق”.

وكتب دونالد ترامب على حسابه الرسمي بموقع تويتر على شبكة الانترنت إن شبكة ان بي سي نيوز الكاذبة اختلقت قصة لا أساس لها من الصحة بأنه وجه بزيادة الترسانة النووية الأمريكية عشرة أضعاف، مشيرًا إلى أن هذه أوهام صافية ومختلقة من الحقيرة ان بي سي وسي ان ان.

واقترح دونالد ترامب في تغريدة سابقة له بأن شبكة ان بي سي ينبغي أن يسحب منها ترخيص البث بكل الأخبار الوهمية التي تنشرها عنه، متساءلا متى يتم سحب تراخيص الوكالات الاعلامية التي تسيء إلى البلد.

وقال مسؤولون لشبكة ان بي سي نيوز إن دونالد ترامب قام بعرض رسم بياني يوضح انخفاض حجم الترسانة النووية الأمريكية التي تضم حاليا أربعة آلاف قطعة سلاح، خلال اجتماع في البنتاجون الصيفي، وبعدما عرض دونالد ترامب الرسم البياني طلب بزيادة الترسانة النووية الأمريكية إلى 32 ألفا وهو العدد الذي وصلت إليه في الستينات.

وقالت شبكة ان بي سي نيوز إن كبار المساعدين في البيت الأبيض بالاضافة إلى مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية والبنتاغون كانوا حاضرين الاجتماع وأن العديد منهم فوجئون بأن الرئيس يفتقد فهم واضح لمجموعة من قضايا الأمن القومي، والعسكر يوسط مواجهات مع كوريا الشمالية المسلحة النووية.

وكانت ان بي سي هي أول شبكة نشرت خبر أن وزير الخارجية الأمريكي يصف ترامب بالأحمق الأسبوع الماضي، بعدها نشرت تقريرا عن سياسية دونالد ترامب في افغانستان، والتقرير الأخير عن الاسلحة النووية اليوم الأربعاء.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.