غضب برلماني بسبب منظمة “هيومن رايتس ووتش”
مجلس النواب المصري

تسبب التقرير الذي أصدرته منظمة “هيومان رايتس ووتش” مؤخرا، في حالة من الغضب بين عدد من أعضاء مجلس الشعب، بسبب اتهام التقرير للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحكومته باستخدام التعذيب الممنهج ضد المعارضين في السجون.

فشن عدد من أعضاء مجلس الشعب هجومًا واسعًا على تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش”، رافضين الاتهامات الموجهة من خلال التقرير، فنوهت النائبة مارجريت عازر عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب بأن هذه المنظمة مشبوهة وتروج الأكاذيب ولا يُستند إلى تقاريرها المغلوطة بالمعلومات غير الموثقة وغير الدقيقة.

وتابعت عازر في بيان صحفي صادر عنها إلى أن هيومن رايتس ووتش دائما تسيئ لحقوق الانسان في مصر، وتنحاز لمصالح الجماعات الإرهابية، ودائما تحرض ضد مصر وتسعى لتشويه سمعتها فى المجتمع الدولي.

وأكدت عازر أن مصر تحترم حقوق الإنسان، وليس كما زعمت المنظمة المحرضة في تقريرها ضد ضباط الشرطة الذين يتلقون الرصاص في صدورهم من أجل الحفاظ على الأمن والأمان وحماية حقوق الانسان المصرية.

ومن جانبه قال هاجم المهندس ياسر قورة مساعد رئيس حزب الوفد للشئون البرلمانية والسياسية إن المنظمة فقدت مصدقيتها وخرجت عن حيدتها ورسالتها، وأنها تحولت إلى أجندة سياسية تستخدمها الدول المعادية لمصر.

ووصف مساعد رئيس حزب الوفد للشئون البرلمانية والسياسية التقرير بأنه متعمد للتشويه من جانب المنظمة خاصة أنه معروف أجندتها السياسة وتوجهاتها المنحازة والتى جاءت تعبيراً عن مصالح الجهات والدول التى تمولها، وأنها تركت جميع الأحداث الدامية فى العالم وتغاضت عن الجرائم والانتهاكات الصريحة من قتل مسلمى الروهينجا فى ميانمار.

كما استنكر أحمد عبده الجزار، عضو مجلس النواب عن دائرة البساتين، وعضو لجنة حقوق الانسان بالبرلمان، التقرير الصادر من منظمة هيومن رايتس ووتش، مشيرًا إلى أن هذه المنظمة تحارب مصر وتعمل ضد المصالح المصرية.

وأشار عضو مجلس الشعب إلى أن المغالطات التي ذكرت هي أن التقرير ذكر أنه هناك منظمة اسمها التنسيقية للحقوق و الحريات قالت انه هناك 800 حالة تعذيب من 2014 الي 2016 مع العلم أن هذه المنظمة تأسست عام 2014 و هي منظمة ضد استقرار مصر، وعلى الرغم من كونها منظمة أمريكية إلا أنها لا تذكر ما قامت به الولايات المتحدة بقتل وتعذيب أكثر من مليون في العراق أفعانستان.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.