التخطي إلى المحتوى
استطلاع | الوافدون بالكويت لا يشعرون بالراحة

أظهر الاستطلاع السنوي لعام 2017 الذي تصدره مؤسسة «إنترنيشنز» تحت عنوان «إكسبايت إنسايدر» والذي يهتم بدراسة أحوال المغتربين، أن دولة الكويت ما تزال هي الأسوأ خليجياً وعالمياً، بعد اليونان كوجهة لإقامة الوافدين، حيث جاء في الترتيب ما قبل الأخيرة في مؤشر يضم 13 ألف مغترب من 166 جنسية يتوزعون في 65 دولة في أنحاء العالم، رغم تحسن ترتيب الكويت لمرتبة واحدة بفضل الأمن الوظيفي، وارتفاع مؤشر العمل بالخارج، ولكن ما زالت تعاني من انخفاض مؤشر جودة الحياة، حيث تقبع في مؤخرة الدول في مؤشرات السعادة الشخصية والترفيه .

 

ويذكر أن تصنيف «إنترنيشنز» يعتمد على 15 مؤشراً هي:
1- جودة الحياة
2- خيارات الترفيه
3- السفر والنقل
4- الصحة والسلامة
5- الأمن والأمان
6- سهولة التأقلم
7- الاستقرار في البلاد
8- الشعور بالترحيب بهم
9- اللطف
10-تكوين صداقات
11- اللغة
12- العمل في الخارج
13- الوظيفة والمهنة
14- التوازن بين الحياة والعمل
15- الأمن الوظيفي

 

وبعد تطبيق تلك المؤشرات على 65 دولة جاءت الكويت في المرتبة 63 من أصل 65 بلداً مصنفاً في جودة الحياة، والمرتبة الأخيرة في خيارات الترفيه والسعادة الشخصية، والمرتبة 59 في السفر والنقل، والمرتبة 54 في الصحة والسلامة، ولكنها احتلت مراكز متوسطة في باقي المؤشرات سوف نوردها في الجدول المرفق .

 

وعلى نفس السياق أظهر الاستطلاع أن 63 % من الوافدين في الكويت يفضلون تكوين صداقات في ما بينهم بسبب صعوبة الترابط الاجتماعي والعائلي مع المواطنين الكويتين، لذلك فإن دائرة العلاقات الاجتماعية مقتصرة على المغتربين من أمثالهم، وتزداد النسبة في قطر فتصل إلى 69 % ، بينما تصل إلى 61 % في الإمارات، وتصل إلى أدنى مستوياتها في السعودية بنسبة تصل إلى 57%.

 

 

 

كما اظهر الاستطلاع أن هناك خمسة بلدان لا تشعر المغتربات بالترحيب بهن هي: الكويت والهند وقطر والسعودية واليابان، فإن كل واحدة من بين كل 11 وافدة في الكويت تشعر بأنها غير مرحب بها في جميع الأوقات، وهذا الرقم يساوي 9 أضعاف المعدل في أنحاء العالم. في المقابل، قالت 46 %من الوافدات في قطر إنهن لا يشعرن بالترحيب بهن بسبب جنسهن.

 

وإقرأ ايضا :

تربية الكويت تنهي خدمات الوافدين أصحاب التأشيرات الخاصة

عاجل | (380) فرصة عمل بالكويت تصل رواتبها إلى (50) الف جنيه عن طريق القوى العاملة

حظر (16) مهنة على الوافدين بوزارة التربية بالكويت

قد يهمك أيضًا

التعليقات