التخطي إلى المحتوى
تونس على صفيح ساخن بعد تصريحات الرئيس السبسى.. وناشطات تونسيات يطالبن بتعدد الأزواج للنساء
الرئيس السبسى

أصبحت تونس حديث العالم العربي، بعد تصريحات الرئيس التونسي بزواج المسلمة من غير المسلم، والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، هذه التصريحات بعيدة تماماً عن الدين، وتقذف بالمجتمعات إلى الهاوية، فالقرآن الكريم انهي الجدل في مثل هذه الأمور منذ عدة قرون، وحرم زواج المسلمة بغير المسلم، للحفاظ على الأبناء وعدم تحكم الأب غير المسلم في ديانتهم.

ولا يجوز أيضًا مساواة المرأة بالرجل، لان الرجال قوامون على النساء، فهنا الرجل هو المسئول الأول عن بيته ورعاية أسرته، ولكن اليوم هناك نساء تعمل ويطالبن بالمساواة، من حقها أن تطالب بالمساواة في فرص العمل والدخل الوظيفي، لكن ليس من حقها أن تغير في ثوابت الدين من أجل كونها تعمل، فمكان المرأة الطبيعي والأساسي في بيتها لتربى جيل على الفضيلة والأخلاق.

كارثة جديدة.. ناشطات تونسيات يطالبن بتعدد الأزواج للنساء ويؤكدن قدرتهم الجنسية على القيام بذلك

تصريحات الرئيس السبسى المثيرة للجدل، كانت مقدمات لمثل هذه الدعوات الشاذة التي تؤدى إلى انهيارات أخلاقية، وبعد حقيقي عن قيم وتعاليم الدين، الم يفكروا في مصير أبناء هذا التعدد الفاشل، واختلاط الأنساب وانتشار الأمراض والأوبئة، وتجد من يؤيد هذه الأفكار من منظمات نسائية عربية، وتدعوا لإقرار هذه الأفكار الشاذة من باب أنها دعوات ” تنويرية تقدمية” تتواكب مع العصر الحالي، من هنا أتسأل ما الفرق بين الإنسان والحيوان !

على النساء أن يصمتوا قليلاً.. فالشباب عاطل بسببكم

على النساء الذين يطالبن بالمساواة في الميراث، وزواج المسلمة من غير المسلم، ويطالبن بتعدد الأزواج لهن، يجب عليهم أن يصمتوا……..! فكثير من شباب الوطن العربي لا يجد وظيفة لتستقر حياته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وانتم تبحثون عن أفكار غير أخلافية ومريبة لأخد حقوق ليست من حقكم .

هذه الدعوات الغير مشروعة تخطيط من دول خارجية ليغرق الوطن العربي في بحر الرذيلة، بجانب غرقه في مستنقعات الدماء، أتمنى أن يصل مقالي لأبعد مدى وخصوصاً لهولاء النساء، بعدم فهمهم لأمور دينهم أصبحوا  أداة من أدوات الغرب لهدم الهوية الإسلامية، وتفتيت جدار الستر والعفاف في مجتمعنا العربي .

قد يهمك أيضا

التعليقات