التخطي إلى المحتوى
إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي في السنوات الأخيرة و تأثيراتها في حياتنا و علاقتها بالإرهاب – مصر فايف
السوشيال ميديا

في بداية الأمر أريد أن أوضح أن كل ما سيكتب في هذا المقال عبارة عن رأي شخصي ليس إلا، شهد العالم أجمع منذ عدة سنوات إرتفاع هائل في عدد مستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي بمختلف أنواعها حيث وصل عدد المستخدمين للمليار و أكثر، مثل الفيسبوك و التويتر و الانستجرام، و يزداد عدد المستخدمين بمقدار كبير يوميا، و الجدير بالذكر أن عدد مستخدمي الفيسبوك يصل إلي 2 مليار، و عدد مستخدمي التويتر يصل إلي 368 مليون، بينما يصل عدد مستخدمي الانستجرام إلي 700 مليون مستخدم، و هي أعداد هائلة و تزداد يوميا بمعدل كبير، حيث أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي عصب الحياة اليومية و لا يمكن الإستغناء عنها أو إيجاد بديل لها.

 

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي

 

مواقع التواصل الإجتماعي و علاقتها بالإرهاب:

أصبحت تستخدم بدون رقابه من أي شخص حيث أصبحت تستخدم من جانب الأطفال و المراهقين و الشباب و كبار السن، و يتم إستغلال البعض منهم لأداء بعض المهام المتطرفة و الغير شرعية بواسطة المجرمين، و قد يصل الأمر لتجنيد هؤلاء الشباب للتدريب علي الأعمال الإرهابية و تغيير أفكارهم و تضليلهم من قبل الجماعات الإرهابية التي تستتر تحت مسمي الدين و الدفاع عنه، حيث أصبحت تستخدم بشكل يومي من قبل تلك الجماعات لنشر أفكارهم المتطرفة و تجميع أكبر عدد من الشباب بمختلف الأعراق للوصول لأكبر عدد و تحقيق أهدافهم، و خير دليل علي ذلك أننا لم نسمع عن الإرهاب إلا منذ بضع سنوات مع بداية ظهور مواقع التواصل الإجتماعي.

 

 

مميزات مواقع التواصل الإجتماعي:

و لا يمكن أن ننكر بعض الفضل لوسائل التواصل الإجتماعي حيث تتسبب في تكوين ملايين الصداقات يوميا حول العالم و تبعا لموقع فيسبوك يتم تكوين حوالي 750 مليون صداقه عليه يوميا حول العالم، و جعلت التواصل بين الناس سهل و لين و غير مكلف وبلا أي حواجز و قربت بين الشعوب المختلفة، بالإضافة إلي المعلومات الهامة و الأخبار التي نحصل عليها من خلالها يوميا، و قد إتجه بعض الناس إلي تحقيق الربح من خلالها عن طريق تسويق منتجاتها بشكل مستمر.

 

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي

عيوب مواقع التواصل الإجتماعي:

و لكن يحدث أحيانا من قبل المستخدمين أنهم يعملوا علي نشر المحتوي الكاذب مثل المعلومات الخاطئة و الأخبار الكاذبة أحيانا لإحداث فتنة معينه لذلك ينبغي علينا أن نأخذ الحذر من هؤلاء و لا نصدق كل ما نقرئه إلا بعد التأكد من صحته حتي لا نصبح ضحية هؤلاء المستخدمين.

كما كانت وسائل التواصل الإجتماعي سببا في عدم القدرة علي التعبير عن الأفكار و إيقاف الإبداع لدي البعض، عن طريق سحب الثقة تدريجيا من هؤلاء الأشخاص كما يحدث حاليا في مصر، كما تصل بنا إلي حالة من العجز و الصمت، و تعلم بعض الصفات السيئة مثل الكذب و التضليل و أحيانا التطرف الفكري و العقلي، و بالرغم من أنها أزالت الحواجز بين الناس إلا أنها عملت علي بناء حواجز أكبر خارج حدودها بمعني قدرة الإنسان علي التعبير عن مشاعره و أفكاره عليها و عدم قدرته علي فعل ذلك في الواقع المعيش.

لذلك علي كل فرد تحكيم عقله في كل شئ يقرئه لأنه بالتأكيد سيؤثر عليه بمرور الوقت حتي لو لم يلاحظ ذلك، و لكي لا يصبح ضحية التطرف ليس الديني فقط بل العقلي و الفكري و حتي لا يصبح مجرد فرد يعيش بلا رأي و لا عقل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.