التخطي إلى المحتوى
بالصور .. أسباب استفزاز السودان مصر عسكريا على حدودها
بالصور.. السودان تبدأ إستفزاز مصر عسكرياً

 

أعلن صلاح الدين عبد الخالق سعيد، قائد القوات الجوية السودانية، أن المناورات الجوية المشتركة بين السودان والسعودية، ” الدرع الأزرق 1″ والتى انطلقت يوم 29 مارس الحالى و14 إبريل في قاعدة “مروى” الجوية بشمال السودان.

 

وصرح المتحدث باسم الجيش السودانى، العميد خليفة أحمد الشامي، أن التدريب هو أول تدريب مشترك بين القوات الجوية السودانية والقوات السعودية، لرفع كفاءة القوات المشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين، لتنفيذ أي مهام مشتركة مستقبلا، وششد على أن التدريبات ومكان المناورات لا يتم اعتباطا وتحدد في الاتجاه الاستراتيجي، لتوجيه رسالة معينة، إلا أنه نفى أن السودان تدخل التدريب لوجود أى علاقات توتر بينها وبين أى دولة من دول الجوار، متابعا أن الجيش السودانى يعمل بصورة مستمرة على تطوير قواته الجوية.

الدرع السوداني
الدرع السوداني

 

وقال العميد أحمد الشامى، الناطق الرسمى باسم القوات السودانية، إن مشاركة السودان في “عاصفة الحزم” فتح لها بابا من التعاون العسكرى مع المملكة العربية السعودية، وجدد أيضا نفيه أن يكون توقيت التدريب أو مكانه استهدافا لدولة بعينها.

 

 

تجدر الإشارة إلى أن القوات السعودية المشاركة فى التدريب هجومية ودفاعية، منها: “التايفون” والـ”f 15″، و”السورخى 25″، و”الميغ 25″، وكذلك مروحيات “مى 17″، والهدف هو التركيز على صد المقاتلات الجوية المعادية.

 

الأسباب الرئيسية فى الخلافات التي تختلقها السودان على الحدود المصرية

 

ليست المرة الأولى على مر العصور الماضية التي تختلق فيها السودان المشكلات على حدودنا المصرية، خاصة في منطقة حلايب وشلاتين، إلا أن الفجوة قد اتسعت بين البلدين فى الفترة الأخيرة، عقب زيارة الشيخة “موزة” للخرطوم، وإدلائها ببعض التصريحات المستفزة من هناك، كذلك المواقف السودانية والتصريحات الغير مسئولة لبعض المسئولين السودانيين، والذين يقومون بشحن الأجواء من الحين للآخر بين البلدين الشقيقين.

وصول القوات السعودية
وصول القوات السعودية

وبالرغم من إدانة الخارجية المصرية لكل محاولات الإيقاع بين البلدين إلا أن بعض المسئولين فى السودان منهم عبد الله صادق، الذي يدلى بتصريحات مستفزة هدفها قلب الطاولة، فى دعوته للمسئولين فى بلاده إلى ترسيم الحدود السودان مع مصر وضم حلايب وشلاتين المصريتين إلى خريطة السودان.

 

وبالرغم أن الخارجية المصرية أدانت كل محاولات الإيقاع بين البلدين، وذلك حين أجرى سامح شكري، اتصالاً هاتفيًا بنظيره السوداني، أمس الثلاثاء، وطلب منه احتواء الموقف، إلا أن وسائل إعلامية في مصر والسودان لازالت تلوح باتهامات متبادلة بين الطرفين وهو ما يجعل الأمور تتجه نحو الأسوأ، ومن هنا تتعمد الخرطوم بإثارة المشاكل فى المنطقة بتصريحاتها الغير مسئولة المستفزة للحكومة المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.