أول حكم دنماركي في قضايا التجديف وحرق نسخة من المصحف
أول حكم دنماركي في قضايا التجديف

قام شخص دنماركي بحرق نسخة من القران الكريم، مما أدى إلى قيام النيابة العامة بالدنمارك بالكشف عن صدورها بالحكم لأول مرة على هذا المتهم بالتجديف منذ عام 1971

تداول الفيديو لهذا الشخص و هو يحرق نسخة من القران الكريم على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، حيث قامت النيابة العامة بالدنمارك بالإدلاء عن تصريحها حول تلك الواقعة، فصرحت بأن حرق أي من كتب مقدسة لأي ديانة مثل القران الكريم و الإنجيل يمثل انتهاكا حقيقي للديانات بشكل علني و يطلق عليه اسم “التجديف”.

و أشار المدعي العام بأن ظروف قضية التجديف و حرق نسخة من المصحف تسبب في طلبه بلائحة اتهام تتيح للمحكمة قيامها بإصدار قرارا.

و في سياق اخر تمكن دنيماركي اخر بتصوير فيديو يقوم فيه بحرق نسخة من القران الكريم في الحديقة التابعة لمنزله في عام 2015، و قام بنشر هذا الفيديو دون الكشف عن شخصه على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك  تحت مسمى “لا للإسلام”.

قامت النيابة بتغريم هذا الشخص، بالرغم من أن القانون الدنماركي يوصي بالسجن لمدة أربعة أشهر في قضايا التجديف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *