التخطي إلى المحتوى
الأبحاث تؤكد.. لاتذهب للنوم وأنت غاضب
X-ray view of a man dreaming with view of brain and spinal cord

هل النوم يجعل من الصعب أن ننسي الذكريات السيئة؟

أكتشف الباحثون بعد دراسة شملت مجموعة من الرجال أنهم أقل قدرة علي قمع الذكريات السلبية بعد نومهم مما كانت عليه قبل أن ينام.

عادة النوم يساعد علي معالجة المعلومات وتخزينها في الذاكرة. ويشير هذا الإكتشاف الجديد أن هذه العملية من ترسيخ الذكريات أثناء النوم يجعل من الصعب قمع الذكريات السلبية.

وقال الباحث المشارك في هذه الدراسة ” النتائج تشير إلي أن الناس يجب أن تحاول حل أي خلاف قبل الذهاب إلي الفراش ، ولا يذهبون للنوم وهم غاضبون.

وفي هذه الدراسة طلب الباحثون مجموعة من الرجال عددهم 73 للنظر في 26 صورة محايدة ، مما يعني إنها لم تكن مرتبطة لا بالمشاعر الإيجابية أو السلبية ، وكانت من تلك الصور المزعجة ، صور جثث ، بكاء أطفال ومصابين ، وبعد فترة وجيزة ، أظهر الباحثون بعض الصور للرجال المشاركون مرة أخري وطلب منهم في محاولة لقمع أو نسيان ذكرياتهم من هذه الصور المزعجة. علي وجه التحديد كان 9% أقل عرضه للتذكر الصور المزعجة.

كرر الباحثون تلك التجربة في اليوم التالي ثم بعد ذلك نام الرجال المشاركين ، أكتشف هذه المرة أن كان لديهم صعوبة في نسيان الصور المزعجة ، وكانوا علي وجه التحديد 3% فقط أقل عرضة للتذكر الصور المزعجة مقارنة مع الصور الأخري.

وقال الباحثون  هذه النتائج تشير أن النوم قد يجعل من الصعب علي الإنسان نسيان أشياء يفضل عدم تذكيرها.

الإكتشاف الأخير قد يؤدي أيضاً إلي معرفة أفضل، وفهم لبعض الأمراض مثل إضطراب مابعد الصدمة ، التي لا يمكن لبعض الناس نسيان الذكريات المؤلمة.

وهذه الدراسة كما ذكرت أجريت فقط مع الرجال ولكن ستجري نفس التجربة مع النساء ، وسوف يكون هناك حاجة إلي المزيد من الأبحاث.

وأخيراً – بغض النظر عن هذه الأبحاث التي أتفق معها ، يجب أن ننسي جميع الأفكار السلبية قبل النوم ونسمع أو نشاهد ما يجعلنا ننسي حتي لا نذهب للنوم ونحن غاضبون.

Source : Live Science.

قد يهمك أيضًا

التعليقات